حمَّلت قناة (الجزيرة) الكيان الصهيوني مسئوليةَ تأمين طاقمها الإعلامي المرافق لسفينة الأخوة اللبنانية التي احتجزتها البحرية الصهيونية من أمام سواحل غزة.
كانت البحرية الصهيونية احتجزت طاقم قناة (الجزيرة) وعددًا من الإعلاميين الموجودين على متن سفينة الأخوة اللبنانية ضمن الركاب الذين اقتادتهم إلى التحقيق، على خلفية دخول المياه الفلسطينية قبالة غزة.
وكانت سلاَّم خضر مراسلة (الجزيرة) انقطع الاتصال بها على الهواء مباشرةً بعد أن تسلَّق عددٌ من الجنود الصهاينة السفينة وقاموا باعتداء على الركاب، وظهر في نبرتها خوف شديد، وفشلت القناة في الاتصال بها مجددًا.
وانفردت قناة (الجزيرة) بالتغطية المباشرة من على متن السفينة التي انطلقت في وقتٍ سابقٍ من ميناء لارنكا القبرصي، وكشفت التهديدات الصهيونية المتواصلة للسفينة بقصفها وقتل كل مَن فيها في حال سعي الطاقم إلى دخول المياه الفلسطينية والوصول إلى ميناء غزة.
واستهدف الكيان الصهيوني- في عدوانه في ديسمبر الماضي على الشعب الفلسطيني خلال المجازر البربرية البشعة والمحرقة الصهيونية في غزة- الصحفيين ورجال الإعلام الفلسطينيين.
كما قام بمنع الصحفيين الأجانب ووسائل الإعلام الأجنبية والعربية من دخول قطاع غزة للوقوف على الوضع داخل القطاع خلال عدوانه ولتغطية الأحداث لكشف الحقائق؛ لتُروَى الأحداث بعيون صهيونية فقط.
وقصفت قوات الاحتلال العديدَ من المؤسسات الصحفية والإعلامية في قطاع غزة، ومنها بناية الجوهرة التي تستخدمها العديد من وكالات الأنباء والفضائيات العربية والأجنبية.