استبعد الدكتور صلاح البردويل عضو وفد حركة حماس في مفاوضات القاهرة التوصل إلى اتفاقٍ نهائيٍّ في ختام الاجتماعات التي جمعت بين وفد من حماس ومسئولي المخابرات المصرية.
وقال البردويل في تصريحات خاصة لـ(إخوان أون لاين) إن الجانب الصهيوني هو الذي يعرقل التوصل إلى اتفاقٍ ما بشأن التهدئة، مؤكدًا أن الجانب المصري مارس كل الضغوط الممكنة على الكيان من أجل التوصل إلى تهدئةٍ تُرضي الطرفين، إلا أن العدو الصهيوني ما زال مُصرًّا على مواقفه المتجمدة التي تخدم الانتخابات الدائرة هناك.
وأضاف أن حماس- ومعها فصائل المقاومة- لن تورِّط الشعب الفلسطيني في اتفاقٍ يخدم الانتخابات الصهيونية ويقضي على حقوق الشعب الفلسطيني، موضحًا أن المفاوضات التي جرت مع وفد الحركة الموجود في القاهرة وما زالت دائرةً؛ لن تصل إلى شيء ملموس أمام الإصرار الصهيوني على أجندته المتشددة، والتي جمعت كل الأوراق في ملف واحد؛ بما فيها ملف الجندي الأسير جلعاد شاليط.
وفيما يتعلَّق بالمهلة التي حددتها مصر بالخامس من فبراير الجاري لإعلان التهدئة لضمان عدم وقوع عدوان صهيوني جديد على قطاع غزة؛ قال البردويل إن الكيان الصهيوني لا يحتاج إلى تحديد مواعيد أو استئذان أحد للقيام بعدوانه على الشعب الفلسطيني، وأكد أن المشكلة الآن ليست في الجانب المصري ولا في جانب المقاومة، وإنما في الجانب الآخر.
ودعا الأطراف الدولية المختلفة إلى ممارسة ضغوطها على الإدارة الأمريكية للضغط على الجانب الصهيوني للاستجابة للطرح المصري.