أصدر 485 عالمًا مصريًّا بيانًا أكدوا فيه أنه يحرم تمامًا إغلاق المنافذ "المعابر" التي تربط الفلسطينيين بالعالم الخارجي، وعلى الأخص معبر رفح، وشدَّدوا على أن إغلاقه من أكبر الكبائر.

 

وقال العلماء: إنه يحرم منع السلاح عن المقاومين أو هدم الأنفاق التي يستعين بها المجاهدون في توفير حاجاتهم من العتاد والسلاح وغيره تحريمًا قاطعًا.

 

وندَّد البيان بمحاولات عربية ودولية وفلسطينية تسعى لاستلاب النصر الذي حققته المقاومة الفلسطينية؛ من خلال الضغط على المقاومة بإغلاق المعابر وهدم الأنفاق ومنع الشاحنات الغذائية من دخول قطاع غزة، ومنع إدخال السلاح للمقاومة للدفاع عن أمتهم وشعبهم.

 

ورحَّب العلماء بالرفض المصري لوجود مراقبين أجانب على الأراضي المصرية لمراقبة الأنفاق التي يتم إدخال البضائع والسلاح منها إلى فلسطين، داعين الحكومة المصرية إلى إكمال هذا الموقف بفتح معبر رفح، وعدم المشاركة في أي ترتيبات تضيِّق على أهل غزة أو تمنع عنهم السلاح، وأن تقوم بدور الإسناد لجهاد الشعب الفلسطيني؛ قيامًا بحق الأخوَّة والعروبة وحمايةً لحدود مصر الشرقية.

 

وطالبوا الدول والشعوب الإسلامية بدعم وتأييد الشعب العربي الفلسطيني والمقاومة العربية بالعمل الجدي الدءوب لتحرير الديار وسائر المقدَّسات إلى أن تعود إلى أربابها.

طالع نص البيان