أكد المفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين أن المبادرة التي أعلن عنها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بإنشاء مرجعية جديدة لحركات المقاومة الفلسطينية كانت بناءً على اتفاق وطني بين القوى السياسية وفصائل المقاومة الفلسطينية.
وشدَّد ياسين في الندوة التي عقدها مركز الدراسات الاشتراكية أمس تحت عنوان "هل انتصرت المقاومة في غزة؟" على أن اجتماع لجنة المتابعة العليا للفصائل الفلسطينية الأخيرة، والذي عُقد يوم 26 يناير الماضي بدمشق وحضره أمناء ثماني فصائل مقاومة كبرى هي: حركة المقاومة الإسلامية حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة)، وفتح الانتفاضة، وجبهة النضال الشعبي (خالد عبد المجيد)، وجبهة التحرير الفلسطينية، ومنظمة الصاعقة، والحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري، بالإضافة إلى بعض الشخصيات الفلسطينية المستقلة منها عبد القادر ياسين نفسه؛ كان قد أقر إنشاء جبهة جديدة تحمل اسم "جبهة المقاومة والتحرير" كمرجعية جديدة للمقاومة؛ في ظل اختطاف محمود عباس أبو مازن منظمةَ التحرير الفلسطينية؛ على حدِّ وصف عبد القادر ياسين.
وأوضح أن مشعل لم يقُل سوى ما اتفقت عليه الفصائل الفلسطينية في اجتماع دمشق، وأن وسائل الإعلام قوَّلت مشعل ما لم يقله؛ حيث لم يطلب إنشاء منظمة بديلة عن منظمة التحرير، ولكنه طالب بإنشاء مرجعية جديدة للمقاومة، إلا أنه عاد وأكد أن هذا لن يُغني عن الجهود الرامية إلى إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية؛ باعتبارها مرجعيةً تاريخيةً للشعب الفلسطيني.