استبعد محمد نصر القيادي في حركة حماس وعضو وفدها في محادثات القاهرة أن تقدِّم الحركة ردًّا نهائيًّا على المبادرة المصرية المتعلقة بالتهدئة مع الكيان الصهيوني، موضحًا أن الكيان الصهيوني يتحمَّل بطء التوصُّل إلى اتفاق؛ نظرًا لمواقفه المتشدِّدة تجاه الأطروحات التي تقدمها حماس، وجاءت تصريحات نصر قبل لقاء وفد حماس مع مسئولي المخابرات المصرية الذي بدأ مساء اليوم في القاهرة.
في إطار متصل شهدت القاهرة اليوم لقاءً ثلاثيًّا جمع الرئيس المصري حسني مبارك ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته ووزير الخارجية السعودي سعود الفيصل مندوبًا عن العاهل السعودي، إلا أنه لم تخرج عن الاجتماع أية تصريحات توضِّح ما تم التوصل إليه، بينما أكدت مصادر قريبة من الاجتماع أن المباحثات تناولت جهود مصر لتثبيت التهدئة ودعم الجهود السعودية لتهيئة الأجواء العربية، فضلاً عن الحديث عن التصريحات المتضاربة والساخنة بين الفصائل الفلسطينية.
ومن إيران قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الحركة تواجه معركةً من أجل رفع الحصار الصهيوني عن غزة، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أعلنه كل من الكيان والحركة.
وأشاد مشعل الذي يزور طهران بإيران؛ بسبب تقديمها الدعم المالي والسياسي في الحرب ضد الكيان، مضيفًا في خطاب ألقاه داخل جامعة طهران أنه يدعو إلى خطواتٍ لدعم غزة؛ لأن "المعركة لم تنتهِ"، وأنها ما زالت قائمةً، وهي معركة رفع الحصار عن غزة وفتح المعابر الحدودية.