كشف المهندس محمد رضوان مدير العلاقات الخارجية في كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني أن وفدًا برلمانيًّا أوروبيًّا سيزور قطاع غزة منتصف فبراير الجاري للاطلاع على حقيقة الأوضاع وآثار وحجم الدمار وجرائم الاحتلال الصهيوني بعد الحرب على قطاع غزة.

 

وقال رضوان في تصريحٍ صحفي: إن كتلةَ التغيير والإصلاح من المقرر أن تستقبل وفدًا برلمانيًّا أوروبيًّا رفيع المستوى سيزور قطاع غزة منتصف فبراير الجاري بهدف الاطلاع على جرائم الاحتلال وعلى حجم وآثار الدمار التي خلفته آلة الحرب الصهيونية على مدار ثلاثة أسابيع متتالية.

 

وأشار رضوان إلى أن زيارة الوفد الأوروبي تأتي ثمرة التنسيق المتواصل بين هيئة العلاقات الخارجية في كتلة التغيير والإصلاح والحملة الأوروبية لفك الحصار عن قطاع غزة.

 

وأوضح أن الوفد فور وصوله لقطاع غزة سيقوم بجولة لزيارة عددٍ من الأماكن أهمها مقر المجلس التشريعي الذي تعرَّض للقصف الصهيوني ومجمع الشفاء الطبي ومقر وكالة الغوث الدولية (الأونروا) الذي تعرض لقذائف وصواريخ الاحتلال والجامعة الإسلامية ومستشفى النصر للأطفال، بالإضافةِ إلى المناطق الحدودية شرق وشمال مدينة غزة، والتي تعرضت لإبادة جماعية كاملة من قبل قوات الاحتلال.

 

يُذكر أن العديدَ من الوفود الخارجية الطبية والإنسانية والبرلمانية المغربية قد زارت قطاع غزة بعد الحرب على قطاع غزة، والبعض منها يحاول الدخول إلا أن السلطات المصرية تمنعهم من ذلك.