في محاولةٍ لتجنيدها في الحرب الصهيونية على غزة والشعب الفلسطيني تتعرض مصر لحملةٍ من متشددين يهود أمريكيين وأصدقاء الكيان الصهيوني يطالبون فيها باقتطاع جزءٍ من المعونة العسكرية لمصر في تسيير دوريات عسكرية رقابية على حدود مصر وغزة وإلا قامت واشنطن بمنع المعونة الأمريكية عن مصر تحت ذريعة أن القاهرة لا تقوم بما عليها من أجل إغلاق أنفاق تدعي "إسرائيل" أنها تستخدم في تهريب معوناتٍ ومواد تموينية وأسلحة للفلسطينيين في قطاع غزة.
وقالت جريدة "أنفسترز بزينس ديلي"، التي تصدر من منطقة واشنطن العاصمة أن "ستة من ضباط الجيش والمهندسين قاموا بجولة أخيرًا في حدود مصر وغزة".
وادعت الجريدة أن حركة المقاومة الإسلامية حماس عادت لعمليات الحفر، وطالبت الجريدة بمنع التمويل عن مصر قائلةً: "امنعوا التمويل عن مصر إذا لم تُغلق الأنفاق".
وذهب الكاتب اليهودي جوناثان شنازر، الذي كتب سلسلة مقالات ضد مصر، إلى القول في مقاله بتاريخ 28 يناير: "بدون مساعدة أو بمساعدة يجب على مصر أن تقوم بنشاط بتحديد وتدمير هذه الأنفاق، وإذا لم تفعل فعلى واشنطن أن تدرس إلغاء المعونة المقدرة بـ1.7 بليون دولار".
وشدد الكاتب الذي كان يعمل في وزارة الخزانة الأمريكية كمراقبٍ لتمويل ما يُسمَّى بالإرهاب على مطالبة الكونجرس بدراسة المعونة العسكرية لمصر واشتراط استخدام جزء من المعونة "للقيام بدوريات أفضل على حدود غزة".
ورصدت وكالة أنباء "أمريكا إن أربيك" المستقلة قيام مؤسسات ومنظمات يهودية وأخرى صهيونية وأخرى موالية للكيان الصهيوني بتوزيع المقال وإعادة نشره على نطاق واسع في الولايات المتحدة.