أعربت حركة المقاومة الإسلامية حماس عن استيائها من الحملة الإعلامية التي تشنّها سلطة "عباس- دايتون" في رام الله ضد حركة حماس توجتها بمؤتمرٍ صحفي عقده "محمود الهباش" وزير الشئون الاجتماعية في حكومة فياض "غير الشرعية" يوم أمس الأربعاء، ومؤتمرٍ صحفي آخر عقده "ياسر عبد ربه" عضو اللجنة التنفيذية لمنظَّمة التحرير الفلسطينية "فاقدة الشرعية" صباح هذا اليوم الخميس؛ اتهم فيه حماس باعتراض 63 شاحنة من المساعدات كانت متوجِّهةً إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" والاستيلاء عليها وإفراغ حمولتها بقوة السلاح وإعدام مواطنين.

 

وأكدت الحركة في بيانٍ صدر عنها اليوم أن تلك الاتهامات الباطلة والكاذبة المُوجَّهة إلى الحركة وقيادتها، واتهامها بالفساد والسرقة والاختلاس وغيرها، من الاتهامات التي لا تستحق الوقوف عندها والرد عليها.

 

وأكدت الحركة أن هذه الحملة تأتي في سياق خطة منظّمة ومدروسة ضد حركة حماس؛ وذلك بعد الانتصار الذي حقَّقته مع فصائل المقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والملاحم البطولية التي جسّدها المجاهدون في ميادين الوغى وساحات النزال؛ حيث أعطت مردودًا عكسيًّا لما أراده العدو وعملاؤه؛ إذ ازداد الالتفاف والتعاطف الشعبيان حول فصائل المقاومة، وفي مقدمتها حركة حماس، وامتدَّ إلى المحيطين العربي والإسلامي وخارجهما.

 

كما أشار البيان إلى أن هناك هدفًا آخر لتلك الحملة يتعلّق بخشية سلطة "عباس- دايتون" من ذهاب أموال التبرعات المنتظر وصولها لإعادة إعمار قطاع غزة، إلى غير جيوب رموز هذه السلطة الفاسدة والمفسدة، التي لا تفتقر إلى الشرعية فحسب، وإنما إلى الأمانة والنزاهة والمصداقية.