أعلن الممثِّل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن المراقبين الأوروبيين مستعدون للعودة إلى معبر رفح البري وإلى معابر أخرى على حدود قطاع غزة، في حال التزام حماس والكيان الصهيوني بالتهدئة، وقال سولانا إن الوضع في غزة يبقى معقَّدًا ويتطَّلب فتح المعابر في أسرع وقت ممكن.

 

هذا وقد أجرت وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني اليوم مباحثات مع المسئولين الأوروبيين في بروكسيل تتعلَّق بسُبل وقف تهريب الأسلحة إلى غزة.

 

وتهدف زيارة ليفني إلى بلجيكا توقيع مذكرة تفاهم أمنية في هذا الموضوع مع الاتحاد الأوروبي تشبه الوثيقة التي وقَّعها الكيان الصهيوني مؤخرًا مع الولايات المتحدة.

 

وقالت مصادر صهيونية إن تل أبيب تأمل أن ترسل أوروبا قواتها وسفنها للمشاركة في عمليات مكافحة تهريب الأسلحة إلى القطاع.

 

وقال مسئولون أوروبيون إن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى الإمساك بزمام المبادرة في الشرق الأوسط عبر دعوة وزيرة الخارجية الصهيونية ونظرائها الأردني والفلسطيني والتركي إلى بروكسيل للتباحث حول الوضع في غزة.