سقط ما لا يقل عن عشرة قتلى صهاينة، وأصيب 40 آخرون في عملية استشهادية صباح اليوم- الخميس29/1/2004م- بالقدس الغربية.
وقالت مصادر أمنية صهيوينة: "إن فلسطينيًّا فجَّر نفسه- كما يبدو- في الساعة الـ8:45 من صباح اليوم، في حافلة ركاب صهيونية في شارع غزة في حيِّ (رحافيا) في مدينة القدس؛ مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة نحو40 شخصًا على الأقل، حالة تسعة منهم وُصفت بأنها بالغة الخطورة".
وذكرت المصادر الصهيوينة أن الانفجار وقع على بُعد نحو عشرات الأمتار من منزل رئيس الحكومة الصهيوني "أرييل شارون"، الذي لم يكن في منزله في وقت الحادث، وكان في مزرعته الشخصية جنوب فلسطين المحتلة.
![]() |
|
جثث القتلى متناثرة في موقع العملية |
وأكدت (حماس) أن العدوان الصهيوني يمثِّل رسالةَ استقبال للوفد الأمريكي الذي يزور الأراضي الفلسطينية المحتلَّة حاليًا لتحريك عملية التسوية السياسية المنهارة، موضحةً أنه دليلٌ جديدٌ على أن "شارون" ماضٍ في سياسة التصفية والاستئصال للشعب الفلسطيني، رغْم الشعارات الاستهلاكية التي يُطلقُها عن معاني الإنسانية والأخلاقية.
وقالت (حماس) في بيان لها: "إنَّ هذا العدوان لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني البطل، ولا صموده، وإن هذا العدوان لن يمر دون عقاب"، كما أكد د."عبدالعزيز الرنتيسي"- عضو القيادة السياسية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أن الصهاينة يعتقِدون أن "الشعب الفلسطيني اقترب من رفع الراية البيضاء، في ظل الجهود العربية لتسوية الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أنَّ الشعب الفلسطيني أصبح "أقوى شكيمة، ولن يلتفت لأي جهود تُبذل على حساب مقدساته ودماء أبنائه"، ودعا القيادي البارز في (حماس) الأمةَ الإسلاميةَ والعربيةَ بأكملها إلى "التخندق" في خندق واحد ضد الإرهاب الصهيوني، مطالبًا القادةَ العرب بعدم عقد محادثات مع مسئولي الكيان الصهيوني.
