توجَّه صباح اليوم 19/1/2009م الوفد الرابع من الأطباء، والمُكوَّن من عشرين طبيبًا، إلى مدينة رفح المصرية، ومنها إلى قطاع غزة؛ لدعم الوفود الثلاثة التي انطلقت خلال الأيام الماضية، والتي ضمَّت مائة وخمسين طبيبًّا.

 

وقال د. إبراهيم الزعفراني أمين العام للجنة الإغاثة والطوارئ التابعة لاتحاد الأطباء العرب: "إن ما يقوم به الأطباء هو تعبير عن تضامنهم مع إخوانهم الفلسطينيين في غزة، ومحاولة لمساعدة الجرحى الفلسطينيين بأية طريقة، والانضمام إلى وفود الأطباء في القطاع".

 

وكان د. باسم نعيم وزير الصحة في القطاع قد بعث بخطاباتٍ إلى وزير الصحة المصري د. حاتم الجبلي ونقيب الأطباء د. حمدي السيد والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لاتحاد الأطباء؛ يستغيث فيها بطلب عددٍ كبيرٍ من الأطباء في عشرة تخصصات طبية وجراحية؛ حيث تجاوز عدد المصابين في القصف الصهيوني الذي بدأ يوم السبت من الأسبوع الماضي 3000 جريح.

 

وتعاني المستشفيات في قطاع غزة من نقصٍ حادٍّ في الطواقم الطبية والمستلزمات والأدوية، كما تعاني تلك المستشفيات من الانقطاع المستمر لتيار الكهرباء الضروري لعمل الأجهزة الطبية؛ حيث تتوقَّف بين الحين والآخر المحطة الأساسية لتوليد الكهرباء بسبب الحصار الصهيوني المفروض على القطاع منذ أكثر من عام ونصف العام.