اعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية  إعلان إيهود أولمرت رئيس الوزراء الصهيوني المستقيل عن وقف إطلاق النار من جانبٍ واحدٍ هزيمةً، متعهدةً بمواصلة التصدي لقوات الاحتلال واستمرار المقاومة ما بقي المحتل.

 

قال محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس: إن الخطابَ الذي قدَّمه رئيس حكومة الاحتلال إيهود أولمرت هو خطاب الهزيمة، ويُعطي دليلاً جديدًا على أن الكيانَ الصهيوني يواصل هزائمه وخسائره.

 

وأضاف نزال أن خطاب أولمرت بشرى من بشائر النصر، ويعني بدء العد التنازلي لنهاية العصر الصهيوني، وأن الشعب الفلسطيني خرج منتصرًا وأن المقاومة الشعبية، هزمت قوات الاحتلال في فلسطين.

 

وأكد نزال أن المقاومة ستواصل عملياتها ضد قوات الاحتلال ما دام الجنود الصهاينة فوق تراب غزة وطالما بقي الحصار على قطاع غزة.

 

وقال خضر حبيب القيادي في الجهاد الإسلامي: إن القرار الصهيوني لا يعني حركته؛ لأنه قرار من طرفٍ واحد، وإن الجهاد الإسلامي ستنحاز إلى خيارِ المقاومة، حتى يتوقف العدوان وتتحقق الأهداف المرجوة لشعبنا في رفع الحصار، وفتح المعابر.

 

وأكد حبيب أن الاحتلالَ لم يُحقق من عمليته البرية إلا قتل مزيدٍ من مئات الأطفال والنساء، موضحًا أن الكيان الصهيوني لم يُحقق أيٍّ من الأهداف التي أعلنت قبل الحرب.

 

من ناحيته أكد أبو مجاهد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أن اللجان وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين ستواصل قصفها وردها على جرائم الاحتلال، طالما بقيت القوات الصهيونية تستبيح الأرض الفلسطينية.