بعد خروج أكثر من دعوة لعقد قمة عربية وفشل الحكام العرب في الاتفاق على قمة واحدة لحضورها في إطار بحث وقف إطلاق النار في غزة؛ استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيانٍ لها بالضفة الغربية فشل الأنظمة العربية في التوصل لتنسيق التحرك العربي لوقف العدوان.
وتساءلت حماس في بيان لها: هل دماء أكثر من 1000 شهيد و 4500 جريح، بالإضافة للعدوان الهمجي لا يستدعي عقد قمة عربية، ما الذي يمكن أن يحرك هؤلاء الحكام؟!
وأكدت الحركة أن أية حلول ومبادرات لوقف العدوان يجب أن تتضمن المطالب العادلة لشعبهم وقوى المقاومة المتمثلة بوقف العدوان وانسحاب قوات العدو من كامل أراضي القطاع وكسر الحصار وفتح المعابر بما فيها معبر رفح، وأية مبادرة لا تشمل ذلك فهي مرفوضة من الشعب كله.
وأعربت عن مفاجأتها لرفض أبو مازن لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة أمام محكمة العدل الدولية، تحت حجج ومبررات واهية تبرز كم هي رخيصة دماء الشعب عليه؟! مستنكرةً ما يتعرَّض له المعتقلون الأبطال في سجون سلطة رام الله؛ حيث أشارت إلى أن الأجهزة الأمنية اعتقلت في مدينة نابلس وحدها أكثر من 200 شاب منذ الحرب على غزة هذا خلاف الاستدعاءات اليومية لمئات الشباب والفتيات للأجهزة الأمنية واعتقال كل من يشارك في الفعاليات التضامنية مع غزة.
وكشفت الحركة عن أنه منذ اليوم الأول للحرب على غزة تم فك أسر جميع المعتقلين الذين ظنوا أنه تم الإفراج عنهم؛ لكنهم فوجئوا بتجميعهم في ساحة السجن والبدء بضربهم بالكرابيج مع مظاهر احتفالية وتشفٍّ لما يجري في غزة!.
ودعت حماس أبناء الضفة الغربية إلى إعلان الجمعة القادمة وكل جمعة يوم الغضب الفلسطيني ومسيرات عارمة من المسجد الأقصى وجميع مساجد الضفة عقب صلاة الجمعة لأجل غزة؛ التي ترسم شارة النصر المبين لشعبنا وأمتنا.