أعلن وزير الحرب إيهود باراك أنه يسعى للتوصل إلى وقف إطلاق النار لمدة أسبوع لإفساح المجال أمام مصر لوضع اتفاق يسمح بإنهاء عملية جيش الاحتلال في قطاع غزة لاعتقاده أن العملية العسكرية في قطاع غزة لن تحقق للكيان الصهيوني إنجازات أخرى، لأغراض إنسانية.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر اليوم إن وزيرَ الحرب يعتقد بأن استمرارَ العملية لن يحقق للكيان الصهيوني إنجازات أخرى؛ ولذلك فإنه يقترح إبقاء قوات الجيش في مواقعها الحالية وإجراء مفاوضات مع مصر والولايات المتحدة حول تسوية محسنة لمنع عمليات تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.
أما رئيس الوزراء إيهود أولمرت فيعتقد أن العملية العسكرية لم تحقق أهدافها بعد، وأنه يجب مواصلة الضغط العسكري على أفراد حماس.
ومن جانبها تدعو وزيرة الخارجية تسيبي ليفني إلى وقف العملية العسكرية دون إجراء مفاوضات حول تسوية سياسية.
وقالت مصادر صهيونية استنادًا لتقديرات جيش الاحتلال: إن الحربَ على غزة قد تتوقف بداية الأسبوع القادم؛ وذلك لرغبة الكيان الصهيوني بعدم استقبال الرئيس الأمريكي الجديد بالحرب المستعرة في غزة وخشية مصادر سياسية من محاولة باراك أوباما القيام بخطوات معينة لإظهار قدرته القيادية ما قد يُحرج الكيان الصهيوني.