في يومٍ مشهودٍ للمقاومة الفلسطينية الباسلة تجَّلت فيها بشائر النصر، قُتل اليوم 13 جنديًّا صهيونيًّا؛ بينهم ضابط، في عمليتين مختلفتين: الأولى كانت من نصيب كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، والتي أعلنت عن مقتل 12 جنديًّا صهيونيًّا في عملية استشهادية نفَّذها أحد مجاهديها في قوة صهيونية كانت تحتل أحد المنازل في منطقة العطاطرة غرب بيت لاهيا.

 

أما العملية الثانية، والتي أعلنت عنها كتائب الشهيد عز الدين القسام، فهي قَتلُها ضابطًا وإصابة 4 جنود صهاينة آخرين في تفجيرها منزلاً مفخخًا بقوة خاصة غرب بيت لاهيا أيضًا.

 

وقالت الكتائب إنها كذلك قصفت القوات الصهيونية التي حاولت التوغُّل بمنطقة السلاطين غرب بيت لاهيا بثلاث قذائف هاون، ومغتصبة "مفلاسيم" الصهيونية بصاروخي قسام، ومغتصبة "المجدل" بصاروخي جراد.

 

وأكدت الكتائب استمرارها في الدفاع عن قطاع غزة، ومواصلتها قصف مواقع ومدن ومغتصبات العدو؛ ما دام العدوان قائمًا، مُعاهِدةً اللهَ عز وجل ثم الأمةَ كلَّها أن تُلقِّن الاحتلال الصهيوني دروسًا قاسيةً في المقاومة والتصدي.