أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن بعض النقاط الواردة في المبادرة المصرية "ما زالت عالقةً"، مشيرةً إلى أن هذه النقاط التي تتحفَّظ عليها الحركة لا تستجيب لتطلعات الشعب الفلسطيني، لا سيما فيما يتعلق بوقف العدوان والحصار والمقاومة.

 

وقال أسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان في تصريحات صحفية: "إن المبادرة المصرية بشأن غزة فيها جوانب لا تستجيب لتطلعات الشعب الفلسطيني"، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يعني رفض المبادرة بأكملها.

 

وأكد حمدان أن بعض النقاط في المبادرة "ما زالت عالقةً ويجري التشاور بشأنها"، مشيرًا إلى أن "وقف العدوان والانسحاب الصهيوني من غزة ومسألة نشر قوات دولية وفتح المعابر، وخاصةً معبر رفح إضافة إلى مصير المقاومة أبرز النقاط المتحفظ عليها".

 

وفي نفس الإطار شدَّد الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس في تصريحات صحفية له اليوم على رفض الحركة لوجود أية قوة دولية أو قوة أخرى على أرض قطاع غزة لحماية الاحتلال، مشدِّدًا على أن الشعب الفلسطيني سيتعامل معها على اعتبار أنها قوة احتلال.

 

وعلى الصعيد الميداني كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس عن أنها لم تستبدل بعد الصف الأول من مقاتليها؛ الذين يتصدَّون لتقدُّم قوات الاحتلال في عدة محاور من قطاع غزة منذ 10 أيام، مؤكدةً أنها تمتلك عدة صفوف وألويةً أخرى جاهزة، واستبعدت أن تستعين بالمتطوعين الذين لا تقل جاهزيتهم عن مقاتليها الأساسيين.

 

وقال أحد قادة كتائب القسام "إنه منذ بدء العدوان البري مساء السبت قبل الماضي، وتقدُّم قوات الاحتلال في عدة محاور من قطاع غزة "بدأ مقاتلونا بالتصدي لتلك القوات ولكن بتكتيك جديد وغير معروف للاحتلال، ولم يتقدم في أي منطقة لم نرغب في التقدم فيها، بل كان كل تمركزه في المناطق المفتوحة والمكشوفة أملاً منه أن يأتي له المقاتلون لصيدهم، إلا أن ذلك لم يحدث وإن طال هذا التوغل فإن تقدم الاحتلال سيكون صعبًا".

 

وأوضح القيادي في كتائب القسام أن مقاتليه الذين يتصدَّون الآن في الميدان "هم الصف الأول من الصفوف التي أُعدت لهذا التوغُّل، وهو قادرٌ على الصمود لأسابيع أخرى"، مؤكدًا أنه لم يستبدل هذا الصف؛ "لأنه لم يُمَسّ، رغم القصف الجوي والمدفعي المكثَّف، على الرغم من استبدال قوات الاحتلال عدة صفوف"، مؤكدًا أنهم يمتلكون "عدة صفوف أخرى للقتال".