في مقابلةٍ مع هذا "الأدرعي"- المتحدث باسم جيش العدو- الكذاب الأشر على قناة "الجزيرة" يوم الأحد 11/1/2009م وبسؤاله عن استخدام الجيش الصهيوني أسلحةً محرمةً في غزة ومنها الفسفور الأبيض قال إن "جيش الدفاع يستخدم أسلحته طبقًا للقانون الدولي"!!.
وحول سؤاله عن قصف الجيش الصهيوني لمدرسة الأونروا ومقتل أكثر من 45 شخصًا وإصابة العشرات قال "إن جيشه يعرف المناطق التي يقصفها، وإن هذا العدد تضخيم من قِبل الهيئة الطبية الفلسطينية، وإن هذا المكان أُطلقت منه صواريخ منذ عام!!".
وفي سؤالٍ عن قصف المساجد والمدارس والمستشفيات، قال: "إن قادة حماس يختبئون في هذه الأماكن وهم يعرفون أن الجيش الصهيوني لا يقصفها، فنحن لسنا بحاجةٍ إلى تبرير أخلاقياتنا!!".
أولاً بالنسبة لاستخدام الصهاينة الأسلحة المحرمة دوليًّا فهذه ليست أول مرة وأقرب مثال على ذلك حرب "تموز" عام 2006م على حزب الله.. فالصهاينة لا يعترفون بقانون دولي ولا بمعاهدات.. وقرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار خيرُ شاهد على ذلك، فلو كان الكيان الصهيوني يعرف شيئًا اسمه القانون الدولي لأوقف مجزرته في غزة فور صدور القرار من مجلس الأمن.
أما عن قصف مدرسة الأونروا فخير شاهد على أن الصهاينة يُدمرون كل ما يصل إليه سلاحهم، وها هي بحر البقر وأبو زعبل وقانا وصبرا وشاتيلا وغيرها خير دليل على أن هؤلاء القوم مفسدون في الأرض ولا أخلاقَ لهم.
إن مقاتلي حماس لا يختبئون خوفًا من مواجهة الصهاينة، والدليل على ذلك أنه لا يستطيع أي صهيوني حقير مواجهة أصغر جندي في حماس بل يتترسون خلف آلتهم الحربية الجبارة ولا يجرؤ أي جبانٍ فيهم على المواجهة لأنهم أجبن من المواجهة، وكما قال الله تعالى:﴿لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ﴾ (الحشر: من الآية 14).
أما عن الأخلاقيات الصهيونية وأنهم ليسوا بحاجةٍ إلى تبرير "لأخلاقياتهم" في تحديد الأماكن المستهدفة فهذا الكلام لا يستحق الرد عليه، فها هو العالم أجمع يعرف ما هي أخلاقيات الصهاينة، وما هي بربريتهم وهمجيتهم ودمويتهم الطافحة في غزة وقبلها في لبنان ومصر وسوريا والأردن، وقبل كل ذلك ما حدث قبل تأسيس هذا الكيان السرطاني الملعون في العشرينيات من القرن الماضي إلى أن قام كيانهم الدموي في العام 48.
وفي النهاية أقول: دولة البغي والظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة والنصر لحماس والهزيمة والعار للصهاينة وأعوانهم والمتخاذلين.. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ (الشعراء: من الآية 227).