ارتفع عدد ضحايا العدوان الصهيوني على غزة منذ فجر اليوم الأحد إلى 20 مواطنًا وعشرات الجرحى بينهم حالات احتراق بقنابل فسفورية حارقة في سلسلة الغارات على قطاع غزة؛ ليصل عدد شهداء الحرب على غزة إلى 875 شهيدًا و3620 جريحًا؛ منهم 411 في حال الخطر الشديد.
كان 3 مواطنين استُشهدوا صباح اليوم وأصيب 2 في غارات على بيت لاهيا استهدفت منازل عائلتي معروف والغبن، كما استُشهد فجر اليوم الأحد 4 من عائلة بشير في منطقة الكرامة شمال غرب مدينة غزة؛ أثناء وجودهم في منزلهم إثْر قصفه بصاروخ صهيوني بعد تقدم آليات الاحتلال إلى المنطقة وإشعالها النيران في عدد من منازل المواطنين بعد فرارهم منها في ساعات من مساء أمس.
وأكدت مصادر بالمنطقة وشهود عيان أن المواطن علاء بشير "أبو صهيب" استُشهد مع ابنه وزوجته ووالدتها أم محمد زيادة؛ إثر استهداف منزلهم في المنطقة واستهداف عدد من المنازل المجاورة من بينها منزل د. مازن هنية ومنزل يعود لآل عوض وغيرهما.
وأكد الشهود أن قوات الاحتلال تقدمت من منطقة السودانية إلى أطراف حي الكرامة شمال غزة، ثم انسحبت بعد ارتكابها المجزرة وإشعالها النيران بالمنازل، كما قصف الاحتلال منزل أحمد الجعبري القيادي بالقسام بحي الشجاعية شرق غزة؛ ما أدَّى إلى إضرام النيران في منازل المواطنين هناك.
من جانبه أكد الدكتور معاوية حسانين مدير عام الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة في غزة أن الجيش الصهيوني يستخدم في عدوانه على غزة قنابل الفسفور الأبيض التي تُسبِّب جروحًا وحروقًا بالغةً، كما تعمل على تهتُّك الأنسجة والأوعية الدموية وصولاً إلى تهشُّم العظام.
وأضاف حسانين أن هدف الصهاينة من استخدام هذا الغاز إحداث إعاقة للمصابين واضطرار الأطباء إلى بتر العضو المصاب، وقال إن عدد الشهداء حتى الآن بلغ 875 شهيدًا وعدد الجرحى بلغ 3620 جريحًا؛ منهم 411 في حال الخطر الشديد.
ودعا د. حسانين ذوي الاختصاص للقدوم إلى غزة، والتأكد من تلك الإصابات، وعمل تحقيق دولي ومحاكمة الصهاينة كمجرمي حرب.