دخلت الحرب الصهيونية على قطاع غزة أسبوعها الثالث، مع إعلان المقاومة أن المعركة البرية لم تبدأ بعد، وأنها على استعداداتٍ كبيرةٍ لتكبيد العدو خسائر فادحة.
واستشهد فلسطيني فجر اليوم وجُرِحَ 15 آخرون في قصف منزل بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ليرتفع عدد شهداء الحرب المتواصل على غزة إلى 804 والجرحى إلى أكثر من 3300، بعد أن حصد القصف الصهيوني أمس 35 فلسطينيًّا وعشرات الجرحى.
كما قصفت المروحيات الصهيونية صباح اليوم حي التفاح والشعب شمال شرق غزة؛ حيث شهدت المنطقة مواجهات عنيفة مع ساعات فجر اليوم.
وتدور معارك عنيفة منذ صباح اليوم بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال التي تحاول التوغل برًّا في المنطقة الغربية من مدينة غزة ومعبري كيسوفيم وصوفا جنوبي القطاع؛ وذلك مع دخول العدوان أسبوعه الثالث وسط استمرار الغارات الجوية.
![]() |
|
جنود صهاينة يختبئون في أحد المنازل خوفًا من نيران المقاومة |
وتتصدى المقاومة لمحاولة توغل الاحتلال غربي مدينة غزة؛ حيث تدور منذ الليلة الماضية اشتباكات شرسة لمنع تقدُّم قوات الاحتلال في تلك المنطقة التي شهدت أيضًا قصفًا صهيونيًّا متواصلاً كان آخره غارة استهدفت محطة للوقود ما زالت مشتعلة حتى الآن.
وبالتزامن مع الاشتباكات العنيفة الدائرة في محيط غزة اندلعت مواجهات في المنطقتين المحيطتين بمعبري كيسوفيم وصوفا جنوبي القطاع، وشهدت المنطقتان توغلين محدودين لعددٍ من الآليات والجرافات الصهيونية وسط إطلاق نار مكثف.
وشهدت مناطق عدة في غزة وشمال وجنوب القطاع قصفًا جويًّا فجر اليوم دون ورود معلومات عن حجم الخسائر أو الضحايا.
وقال الدكتور معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ: إن عدد شهداء في نهاية الأسبوع الثاني للعدوان بلغ 800 شهيد منهم 230 طفلاً و92 من النساء و92 من كبار السن، في حين بلغ عدد الجرحى 3300 جريح بينهم 400 في حال الخطر.
وأوضح مدير الإسعاف أن هناك اثنين من الصحفيين من بين الشهداء هما إيهاب الوحيدي مصور الرئيس محمود عباس وباسل فرج المصور مع التلفزيون الجزائري، إضافةً إلى ثلاث أجنبيات.
وأكد حسنين أن هناك 14 سيارةَ إسعاف دمرت فيما استشهد اثنا عشر من العاملين في الطواقم الطبية، وسجل اليوم دخول أحد عشر طبيبًا عربيًّا عبر معبر رفح بينهم تسعة مصريين ومغربي واحد وآخر أردني.
