أعلنت حركة غزة الحرة عزمها إرسال قارب جديد تضامنًا مع الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدةً أن قيام جيش الاحتلال الصهيوني بإعطاب قارب الكرامة السابق "لن يردعها" عن محاولة إيقاف "مجازر" الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني.

 

وقالت الحركة- التي تضم نشطاء أمريكيين وأوروبيين وعربًا معارضين للحصار المفروض على قطاع غزة- إنها سوف تقوم بإرسال قارب جديد لكسر الحصار المفروض على القطاع.

 

ويأتي إعلان الحركة عن إرسال قارب جديد بعد أيام من قيام زورق تابع لقوات الاحتلال بإعطاب قارب "الكرامة" التابع لحركة التضامن الدولية مع قطاع غزة.

 

وقالت الحركة في بيانٍ لها: "نحن لا يردعنا عنف الجيش الصهيوني، وننوي الإبحار إلى غزة مجددًا".

 

وأضاف البيان: "نحن أطباء وصحفيون وأعضاء في البرلمان ومراقبون لحقوق الإنسان ننوي الوصول إلى أهالي غزة كي نسلِّمهم المساعدات الطبية اللازمة ونكون شهودًا على الفظائع التي يجري ارتكابها ضد الفلسطينيين هناك".

 

وأضاف المتضامنون: "نحن نريد أن نضع أجسادنا في الطريق لإيقاف مجازر الكيان الصهيوني غير القانونية ضد الشعب الفلسطيني/ وجذب اهتمام العالم إلى جرائم الحرب التي تحدث في غزة ضد 1.5 مليون فلسطيني".

 

وأشارت الحركة إلى أن أفرادها تلقَّوا تهديدًا بالقتل في حال تكرارهم محاولة كسر الحصار على غزة.

 

كما انتقدت منظَّمة الأمم المتحدة، متهمةً إياها بـ"الفشل في حماية السكان المدنيين في قطاع غزة من الانتهاكات الصهيونية الهائلة للقانون الدولي الإنساني".

 

وأشار بيان الحركة إلى أنها سوف تعلن عن وقت خروجها من المياه القبرصية ومسار رحلتها خلال الأيام القادمة، مشيرةً إلى أن القارب الجديد سوف ينطلق من المياه القبرصية إلى المياه الدولية، دون المرور بالمياه الصهيونية، حتى يصل إلى سواحل قطاع غزة.

 

وتضم حركة غزة الحرة العديد من الناشطين الدوليين من الولايات المتحدة وكندا وبلجيكا وفرنسا وبريطانيا وكولومبيا وإسبانيا وأيرلندا، إضافةً إلى عددٍ من الدول العربية.

 

وكان "قارب الكرامة" الذي أرسلته الحركة أواخر ديسمبر 2008م محملاً بمساعدات إنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة، قد تعرَّض للتحرش من قِبل قوات الاحتلال؛ حيث اصطدم به زورق عسكري صهيوني بشكل متعمد؛ مما أدى إلى إعطابه ولجوئه إلى لبنان في 30 ديسمبر 2008م.

 

وكانت على متن القارب الناشطة سينثيا ماكيني رئيسة حزب الخضر والمرشَّحة في انتخابات الرئاسة الأمريكية التي أُجريت في نوفمبر 2008م.