طالبت منظَّمة هيومان رايتس ووتش مصر والكيان الصهيوني بإبقاء جميع حدود غزة "مفتوحةً وآمنةً" بغرض السماح بدخول المساعدات الإنسانية قطاع غزة، كما طالبت بتحقيق أممي في الاعتداء الصهيوني على مدرسة تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة.

 

وقال فريد أبراهامز مدير أبحاث الطوارئ في هيومان رايتس ووتش في بيانٍ: "لا يوجد مكان آمن للمدنيين من القتال في غزة في هذا الوقت، ومن الضروري ألا يتم إغلاق الحدود أمام الأشخاص الفارِّين بحياتهم".

 

وقالت المنظَّمة الحقوقية إن مصر والكيان الصهيوني منعا خروج العديد من الأشخاص المصابين إصابات خطيرة من جرَّاء العدوان على غزة، والذين يحتاجون بشدة إلى علاج طبي.

 

وقال أبراهامز: "إن مواصلة الكيان الصهيوني ومصر منع إخلاء الأشخاص المصابين إصابات شديدة ليس فقط أمرًا غير قانوني، بلا غير إنساني أيضًا".

 

وقال أبراهامز إن منظَّمته تؤيد بشدة دعوة أنتونيو جوتيريز مفوض الأمم المتحدة السامي لشئون اللاجئين، هذا الأسبوع إلى إبقاء جميع حدود غزة "مفتوحة وآمنة" أمام الأغراض الإنسانية.

 

كما دعت هيومان رايتس ووتش في بيانٍ منفصلٍ الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق مستقل في قيام قوات الاحتلال بقصف مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزة؛ أدَّى إلى مقتل أكثر من 40 فلسطينيًّا وإصابة العشرات احتمَوا بالمدرسة هربًا من القصف الصهيوني المتواصل للقطاع.