نظَّم أطباء المنصورة وقفةً احتجاجيةً أمام نقابتهم مرتدين الزي الأبيض للتضامن مع غزة والمطالبة بفتح المعابر لمرور القوافل الطبية وتأمين وصول الدواء والأجهزة الطبية بالإضافة للغذاء.

 

وفي نفس الوقت نظَّم الحزب الوطني وقفةً تبعها مؤتمر حضره عددٌ من مشايخ الأوقاف وقيادات الحزب تحت شعار "نؤيد المواقف المصرية الثابتة تجاه غزة ونرفض المزايدات والمهاترات".

 

الجدير بالذكر أن محافظَ الدقهلية حضر وقفة الحزب الوطني للهروب من وفد الأحزاب والقوى السياسية الشعبية والنقابية ونواب الشعب؛ حيث كان من المقرر أن يُقدِّم الوفد ورقةً بمطالب جميع القوى إلى المحافظ؛ الأمر الذي دفع القوى السياسية لعقد مؤتمرٍ صحفي أمام مبنى المحافظة للاعتراض على موقف المحافظ ومساعديه؛ حيث اختفى السكرتير العام والسكرتير المساعد من مبنى المحافظة في نفس التوقيت.

 

تلا محمود مجر أمين الحزب الناصري بالدقهلية المطالبَ التي كان من المقرر تقديمها إلى المحافظ وتلخَّصتُ في فتح المعبر بصفةٍ دائمةٍ وسحب السفير المصري من فلسطين المحتلة وطرد السفير الصهيوني, ووقف تصدير الغاز للصهاينة فورًا؛ احترامًا لأحكام القضاء المصري، ورفع كل القيود عن حق الشعب المصري في التعبير عن تضامنه ودعمه لصمود الشعب الفلسطيني، فضلاً عن وقف الحملة الإعلامية المنظمة الرامية إلى تشويه صورة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة واستعداء الشعب المصري ضد أشقائه في فلسطين والاستجابة السريعة للدعوة لانعقاد مؤتمر القمة العربية الطارئ لاتخاذ موقفٍ عربي موحد.

 

شارك في الوقفة النائب إبراهيم أبو عوف عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، وأعلن طلعت مأمون أمين اللجنة الشعبية لدعم الانتفاضة عن تحرك قافلة أدوية طبية من المنصورة مساء اليوم بتكلفة 180 ألف جنيه على أمل أن تدخل من معبر رفح.