قالت مصادر عسكرية صهيونية إن عدة صواريخ من طراز "كاتيوشا"، سقطت صباح اليوم الخميس (8/1) في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948م وبالتحديد في منطقتي نهاريا وشلومي القريبتين من الحدود الفلسطينية اللبنانية، وذلك بالتزامن مع الحرب المتصاعدة ضد قطاع غزة.
وتحدثت المصادر الصهيونية- التي استبعدت أن يكون حزب الله وراء العملية- عن أن سقوط الصواريخ أحدث عدة انفجارات؛ مما أوقع 5 جرحى صهاينة على الأقل في حصيلة أولية، وقالت إن هذه الصواريخ- والتي يُعتقد بأنها 5 صواريخ- أُطلقت من إحدى القرى في جنوب لبنان.
وفي تطور لاحق أفادت مصادر أمنية لبنانية بأن الجيش الصهيوني ردَّ بإطلاق 4 قذائف مدفعية على موقع إطلاق الصواريخ في القرية اللبنانية الجنوبية.
وبعد وقت قصير من سقوط الصواريخ قرَّرت ما تسمى "الجبهة الداخلية" في جيش الاحتلال الصهيوني تعطيل الدراسة في المدارس الواقعة في شمال الكيان الصهيوني، كما طلبت من المغتصبين الصهاينة- لا سيما في المغتصبات الأقرب إلى الحدود مع لبنان- التزام الأماكن الآمنة خشية تجدد القصف.
وكان وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك قد حذَّر يوم السبت الماضي من احتمال حدوث تصعيد على جانبي الحدود مع لبنان؛ حيث أعلن في كلمة له استعداد الكيان الصهيوني لأي احتمال عند حدوده الشمالية مع لبنان، وقال: "في وقت نقاتل فيه في غزة، سنظل متيقظين حيال الوضع الحساس عند حدودنا الشمالية".
وتزامنًا مع العدوان الصهيوني المتصاعد على قطاع غزة منذ 13 يومًا؛ أعلنت أجهزة الأمن اللبنانية اكتشاف 7 صواريخ في إحدى القرى في جنوب لبنان، قريبة من المكان الذي أُطلقت منه الصواريخ صباح اليوم الخميس، كانت جاهزةً للإطلاق، إلا أن الجهة التي تقف وراء إعدادها وإطلاق الجديد منها ما زالت مجهولةً.