دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس جماهير الضفة الغربية إلى مواصلة مسيرات الغضب ضد الحرب الصهيونية على إخوانهم في قطاع غزة.

 

وقالت الحركة في بيان لها اليوم: فليكن يوم الجمعة القادم 9/1/2009م وكل جمعة يوم مسيرات غضب؛ تنطلق من المسجد الأقصى المبارك وجميع مساجد الضفة عقب صلاة الجمعة؛ تأييدًا للمقاومة، وإدانةً للعدوان، وتصديًا لجنود العدو وقطعان المغتصبين، وليكن شباب الجامعات الأوفياء للدين والوطن في مقدمة المبادرين لنصرة غزة.

 

وأضافت الحركة: نهيب بأبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تنظيم أكبر وأوسع فعاليات للوقوف مع غزة وإدانة العدوان، ولتخرج المسيرات الغاضبة يوميًّا من كل القرى والمدن والمخيمات تأييدًا للمقاومة الباسلة وتضامنًا مع أهلنا في قطاع العز والصمود، وتنديدًا بالعدوان الغاشم.

 

وأكدت الحركة أن الأداء البطولي للمقاومة الفلسطينية وتصديها الباسل لآلة الحرب الصهيونية وتكبيدها العدوَّ خسائرَ كبيرةً، ومواصلتها إطلاق الصواريخ على المدن والمغتصبات الصهيونية، فضلاً عن الصمود المذهل للشعب الفلسطيني، والتفافه حول المقاومة.. دفع العدوَّ الصهيونيَّ المجرمَ إلى توجيه صواريخه وقذائف مدفعيته باتجاه المدنيِّين العزل، وارتكاب جرائم حرب ومجازر بشعة؛ بهدف التغطية على فشله في مواجهة المقاومة وتحقيق أيٍّ من أهدافه.

 

وأعربت حركة حماس بالضفة الغربية عن بالغ غضبها جرَّاء قيام أجهزة أمن عباس- فياض بملاحقة مسيرات التضامن مع أهلنا في غزة، ومحاولات منعها والتصدي لها وتفريقها بالقوة، وحملة الاعتقالات التي طالت العشرات من أبناء شعبنا؛ بسبب مشاركتهم في هذه المسيرات في كل مدن الضفة الغربية، مشيرةً إلى أن مثل هذا السلوك لا يخدم إلا العدو الصهيوني، ويمثِّل طعنةً في ظهر أهلنا الصامدين في غزة.

 

وطالبت الحركة محمود عباس بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين في سجون السلطة، والإفراج عن كل الذين تم اعتقالهم لمشاركتهم في مسيرات التضامن مع غزة.