ناشدت الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين وفعاليات المؤتمرات القومية الثلاث بالمغرب (القومي العربي والقومي الإسلامي والأحزاب العربية) كلاًّ من الوزير الأول المغربي عباس الفاسي ووزير الأوقاف والشئون الإسلامية أحمد التوفيق بتخصيص خطبة يوم الجمعة القادم في كل أنحاء المغرب للتنديد بالعدوان الظالم على أهلنا في غزة، وإقامة صلاة الغائب على الشهداء، الذين يتساقطون بالمئات على أرض فلسطين، والدعاء لأهلنا في غزة بالنصر على هذا العدوان الآثم.

 

وطالبت رسالة الهيئات غير الحكومية- التي وصلت نسخة منها (إخوان أون لاين) اليوم الأربعاء- المسئولين المغاربة بإقامة جسر جوي مغربي من المساعدات الطبية والإنسانية يتم إيصالها إلى غزة عن طريق معبر رفح واستقبال أكبر عدد من الجرحى بالمستشفيات المغربية من أجل إسعافهم.

 

وحثت الرسالة على انخراط الحكومة المغربية في الدعوة إلى قمة عربية عاجلة خلال بضع ساعات وليس خلال أيام؛ لاتخاذ قرارات جريئة وحاسمة من أجل فرض إيقاف العدوان على غزة وإنهاء الحصار وفتح المعابر.

 

وقالت الرسالة: إن القيام بهذه المبادرات التضامنية رسميًّا يأتي إيمانًا بالواجب الديني الذي يقتضي نصرة المظلوم في مواجهة الظالم، خاصةً إذا كان هذا الظالم محتلاًّ يمارس التقتيل والإرهاب ويعيث في الأرض فسادًا مثلما هو حال الكيان الصهيوني؛ الذي يرتكب أبشع الجرائم في حق أهلنا في فلسطين المحتلة.

 

وذكَّرت بالدور الذي ما فتئ المغرب يلعبه في نصرة فلسطين وتقديم كل أشكال الدعم لهم؛ الذي تجسد جزء منه واقعًا بتنظيم مسيرة مليونية بالعاصمة الرباط يوم الأحد الماضي، والتي عرفت مشاركة كافة مكونات الطيف المغربي السياسي والجمعوي والرسمي والشعبي.

 

كما يأتي استجابةً لنداء المجلس العالمي لعلماء المسلمين بتخصيص خطبة الجمعة القادم؛ لنصرة أهلنا في غزة، وللتنديد بما يتعرضون له من إبادة جماعية غير مسبوقة في تاريخ الإنسانية.