ارتفع عدد الشهداء العدوان الصهيوني الغاشم على غزة الذي بدأ قبل أحد عشر يومًا إلى أكثر من 640 شهيدًا، وعدد الجرحى إلى أكثر من 3000 جريح؛ حيث استهدف الكيان الصهيوني في غارة وحشية مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" شرق جباليا شمال غزة نتج عنها إلى أكثر من 40 شهيدًا على الأقل وأكثر من 45 جريحًا.

 

كانت مدرسة الفاخورة تُؤوي المئات من الذين فروا من القصف على مناطق بيت لاهيا وجباليا شمال شرق مدينة غزة، كما أنها ضمن ثلاث على الأقل من المدارس التابعة للأمم المتحدة التي تعرَّضت للقصف بعد أن لجأ إليها آلاف من الفلسطينيين الذين فروا من مناطق المواجهات أو الذين دُمِّرت منازلهم.

 الصورة غير متاحة

أحد ضحايا الغدر الصهيوني نتيجة قصف المدرسة

 

ورغم إعلان المنظمة الدولية أنها أعطت الكيان الصهيوني إحداثيات هذه المقار كي لا تتعرَّض للقصف، ولكن هذه هي عادة "اليهود" منذ قديم الزمان.

 

وفي ساعة مبكرة من فجر اليوم الثلاثاء استشهد 13 فلسطينيًّا من عائلة واحدة مُكوَّنة من أب وأم وأولادهما وأحفادهما في قصفٍ لأحد المنازل بمدينة غزة، وأصيب العشرات منهم بجراحٍ؛ أغلبها خطيرة من جرَّاء استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي على منازل المواطنين في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، كما استشهد 5 فلسطينيين في قصف صهيوني آخر لمدرستين تابعتين للأونروا.

 

وفي تعقيبه أدان عدنان أبو حسنة مدير مكتب المفوض العام للوكالة الدولية "أونروا" استهداف المدرستين، ووصفه بأنه عمل خطير، مؤكدًا أن المدرستين كانتا تعُجَّان بمئات الفلسطينيين الذين غادروا منازلهم بعد تعرضها للقصف من الطائرات الحربية، وأشار إلى أن أعلام الوكالة كانت ترفرف فوق المدرستين، وأن الكيان الصهيوني أُعلِم مسبقًا بمكان تلك المدارس التي تُؤوي العديد من العائلات الفلسطينية.

 

وفي وقتٍ سابقٍ اليوم أكدت مصادر طبية أن فرق الإسعاف انتشلت اليوم جثث 23 شهيدًا تم العثور عليها بمناطق متفرقة من القطاع.

 

واتهم حقوقيون وأطباء فلسطينيون الكيان الصهيوني باستخدام قذائف وصواريخ محرمة دوليًّا في عملياتها العسكرية، وقالوا إن قوات الاحتلال تستخدم قذائف حارقة ومدمرة ضد المدنيين بالقطاع تؤدي إلى بتر أطراف معظم الشهداء واحتراق الجرحى لشدة المواد الحارقة.