ارتفع عدد الشهداء مع بداية اليوم الحادي عشر للعدوان الصهيوني الغاشم على غزة إلى 573 شهيدًا، وبلغ عدد الجرحى 2700 جريح؛ حيث استُشهد في ساعة مبكرة من فجر اليوم الثلاثاء عدد من المواطنين الفلسطينيين، وأصيب العشرات منهم بجراح، جرَّاء استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي على منازل المواطنين في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
وقال شهود عيان إن القصف المدفعي لمدينة دير البلح (وسط قطاع غزة) أسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين وجرح عدد آخر، كما استُشهد 3 فلسطينيين في بلدة بيت لاهيا (شمال قطاع غزة)؛ جرَّاء تعرضهم لقذيفة مدفعية.
وواصل العدو الصهيوني قصفه الإجرامي؛ حيث استهدف قصفٌ صهيونيٌّ عنيفٌ بطائرات "إف 16" عدة منازل في مخيم جباليا، وتم كذلك قصف مقر الشرطة في وسط المخيم.
![]() |
|
صهاينة يتقدمهم وزير المالية بعد سماع صافرات إنذار لصواريخ المقاومة |
وفي رفح جنوب قطاع غزة قصفت طائرات الاحتلال مقرَّ الدفاع المدني وسط المدينة، وقصفت منطقة الشريط الحدودي والأنفاق ومرفأ الصيادين إلى الغرب من المدينة.
كما قصف الطيران الحربي الصهيوني بنايةً سكنيةً كبيرةً في حي الزيتون بمدينة غزة دون إنذار مسبق، رغم أنه كان في هذه البناية أكثر من 30 شخصًا، وقالت مصادر في الدفاع المدني إنه تم انتشال عدد من الأشخاص من تحت ركام هذا البيت، وجارٍ البحث عن بقية سكانه.
وأعادت قوات الاحتلال قصف ورش الحدادة للمرة الثالثة على التوالي في بلدة بني سهيلة الواقعة إلى الشرق من مدينة خانيونس، كما قصف الطيران الصهيوني السوق المركزية في مخيم البريج واستهدف 25 منزلاً.
وتضرَّرت المنازل المحيطة بالمناطق التي توغَّلت بها قوات الاحتلال في أطراف حي الزيتون، ولا تزال الدبابات متمركزةً في أماكنها دون تقدم؛ باستثناء محاولات بعض القوات الخاصة بالتقدم والتي تُجابَه بإطلاق نار كثيف من قبل رجال المقاومة، كما يقوم رجال المقاومة بإشغال تلك القوات والدبابات المتمركزة من خلال إطلاق قذائف الهاون تجاههم.
![]() |
وأصيب قائد وحدة بلواء "جولاني" آفي بيليد في معارك مع المقاومة الفلسطينية بعد نصب كمين لمجموعة من الصهاينة كان هو أحدهم.
وكانت المقاومة أعلنت في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء أنها استدرجت وحدة مقاتلة صهيونية إلى منزل ملغَّم وفجَّرته فيها، مؤكدةً أن 3 جنود صهاينة لقوا حتفهم؛ فيما أصيب 30 صهيونيًّا في عملية الاستدراج.
وادعت التقارير الصهيونية أن 3 من جنودها قُتلوا ليلة أمس ، فيما أصيب 24 آخرون على أطراف مخيم جباليا شمال قطاع غزة؛ وذلك جراء إصابة مبنى بقذيفة دبابة على حد ادعائها، بينما كان يمكث فيه عشرات الجنود بين الحياة والموت عرف منهم قائد وحدة جولاني.

