سافر 43 طبيبًا مصريًّا إلى رفح مساء اليوم في انتظار إذن المخابرات المصرية لهم بدخول قطاع غزة لتقديم المساعدة الطبية اللازمة للجرحى الفلسطينيين ضحايا القصف الصهيوني الغاشم على أهالي القطاع.
ويقول د. إبراهيم الزعفراني الأمين العام للجنة الإغاثة الإنسانية بالإسكندرية: إن وفدًا من لجان الإغاثة قابل الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة، وضمَّ الوفد د. عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، ود. حمدي السيد نقيب الأطباء؛ وطلب منه دعم سفر عدد من الأطباء المصريين لسدِّ نقص الأطباء في مستشفيات غزة، وهو ما ردَّ عليه الوزير بأن القطاع لا يحتاج إلى أطباء!.
فتم الاتصال بالدكتور باسم نعيم وزير الصحة الفلسطيني، والذي أكد حاجة القطاع لأطباء في مختلف التخصصات، وأرسل فاكسًا إلى وزارة الصحة واتحاد الأطباء العرب ونقابة الأطباء يطلب فيه أطباء في 10 تخصُّصات على وجه السرعة وبأكبر عددٍ ممكن من الأطباء، وهي: جراحة أوعية دموية، وجراحة مخ وأعصاب، وصدر وقلب، وتجميل، وعظام، ومسالك، وجراحة عامة، وجراحة عيون، وأطباء تخدير، وأطباء عناية مركزة.
وبناءً عليه تم تكوين وفد من الأطباء في التخصصات المطلوبة وأرسلت النقابة والاتحاد خطابًا بأسماء 43 طبيبًا بهذه التخصصات إلى وزير الصحة؛ الذي أبدى موافقته بشرط أن يكتب كل طبيب إقرارًا بأنه مُستعدٌّ لدخول قطاع غزة على مسئوليته الخاصة، وهو ما قام به الأطباء بالفعل، وسافروا مساء اليوم إلى رفح في انتظار مفاوضات وزير الصحة مع الوزير عمر سليمان مدير جهاز المخابرات المصرية للسماح لهم بالدخول.
وأوضح الزعفراني أن لجنة الإغاثة تنظِّم حملةً للتبرع بالدم أيام: الأربعاء والخميس والجمعة، من الأسبوع الحاليِّ داخل اتحاد المهن الطبية خلف دار الحكمة، خاصةً بعد طلب وزارة الصحة الفلسطينية أكياس دم فارغة.
في الإطار نفسه يسافر د. عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب إلى العريش للتعرف على حاجة مستشفيات العريش الطبية لتزويدها بالمزيد من الإمكانيات الطبية؛ تمهيدًا لاستقبال عددٍ أكبر من الجرحى الفلسطينيين.