طالب المشاركون في مسيرة جماهيرية حاشدة نظَّمها طلبة الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة عصر اليوم الأحد؛ الحكومةَ باستشعار خطورة تطوُّر الهجمة الصهيونية ضد الأهل في قطاع غزة والمباشرة بخطوات حازمة من شأنها التأثير في مسار الأحداث.

 

وأعرب المشاركون في المسيرة التي شارك فيها الملتقى الوطني للنقابات والأحزاب الوطنية المعارضة عن غضبهم من مواقف الأنظمة العربية التي لا تزال متخاذلةً عن نصرة الأهل في قطاع غزة، على الرغم من تفاقم المأساة الإنسانية، واستنكروا على وجه الخصوص موقف النظام المصري الرافض فتح معبر رفح وإدخال المساعدات الإنسانية، والذي أبدى ممانعةً أمام عقد القمة العربية، وكذلك موقف سلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي تحاول قواته منع أبناء الضفة الغربية من نصرةِ إخوانهم في القطاع، ويمضي في اعتقال السياسيين في الضفة.

 

ورفع المشاركون صورًا لقادة حركة المقاومة الإسلامية حماس والقادة الفلسطينيين؛ منهم رئيس حكومة الوحدة إسماعيل هنية، وأحمد سعدات، وعبد العزيز الرنتيسي، والشيخ أحمد ياسين، كما رفعوا صور القيادي الدكتور نزار ريان الذي قُتل وعشرة من أولاده الخميس الماضي في قصفٍ صاروخي استهدف منزله في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين في قطاع عزة.

 

وسلَّم ممثلون عن الملتقى الوطني لأحزاب المعارضة الوطنية والنقابات المهنية رئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي مذكرةً احتجاجيةً تُطالبه فيها بالضغط على الحكومة لقطع العلاقات الأردنية الصهيونية.

 

وندَّدوا كذلك بموقف النظام المصري، مطالبين إيَّاه بفتح معبر رفح الحدودي، والعودة عن موقفه الممانع لتحرك العرب نصرةً للأهل في القطاع، كما استنكروا مواقف سلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إزاء الحدث.

 

إلى ذلك انطلقت مسيرات عدة ليلة أمس في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين تفاعلاً مع تطور العدوان الصهيوني وبدء مرحلة التوغل البرية.

 

وفي النزهة انطلقت مسيرة جماهيرية من مسجد سعيد بن المسيب إلى مسجد الفالوجة في ضاحية الأمير حسن.