أعلن وفد طبي يوناني تابع لجمعية "أطباء من أجل السلام" اليونانية اعتصامه أمام الباب الرئيسي لمعبر رفح البري حتى تسمح لهم السلطات المصرية بدخول غزة عبر معبر رفح الحدودي؛ للمساعدة في جهود الإنقاذ والإسعاف للمصابين داخل القطاع.

 

كان الوفد المُكوَّن من 5 أطباء وممرضة ويحمل معه بعض الأدوية والأجهزة الطبية، قد وصل إلى مصر قادمًا من اليونان قبل 3 أيام؛ حيث توجَّه على الفور إلى معبر رفح البري؛ حيث قامت الأجهزة الأمنية على المعبر بمنعهم من العبور إلى داخل القطاع عبر معبر رفح.

 

الطبيب مترتيوس أحد أعضاء الوفد الطبي اليوناني قال لـ(إخوان أون لاين): "لم نستطع أن نشاهد ما يحدث للفلسطينيين داخل القطاع، ونجلس صامتين أمام شاشات التلفزيون في اليونان؛ فقررنا أن نحضر على الفور، ونحن عبارة عن 5 أطباء متخصصين في تخصصات علاجية مهمة جدًّا، وخاصةً فيما يخص الأطفال، ولكن السلطات المصرية منعتنا وبحُجَجٍ غريبة؛ ففي البداية قالوا لنا: إننا نخاف على سلامتكم فقلنا لهم ندخل على مسئوليتنا الشخصية، فقالوا لنا: يجب أن تسمح لكم السلطات الصحية في غزة بالدخول، فاتصلت بوزير الصحة الفلسطيني ياسر نعيم ووافق لهم على دخولنا، فطلبوا منا أن تنسِّق سفارتنا في القاهرة مع السفارة الفلسطينية في مصر حتى يسمحوا لنا بالدخول".

 

وحول السبب وراء إصراره على دخول غزة عبر معبر رفح، قال ديموتمريس: "أنا أستطيع العبور من أي معبر آخر خاضع للسيطرة الصهيونية؛ لأن بلادي تتمتع بعلاقات دبلوماسية مع الصهاينة، ولكني أرفض أن أجتاز معبرًا يتحكَّم فيه مجرمون؛ فأنا أريد المرور عبر أرض مصرية فلسطينية".