واصلت المقاومة الفلسطينية تصديها ببسالة لمحاولات توغل جيش الاحتلال الصهيوني في  قطاع غزة خلال الساعات القليلة الماضية؛ وسط أنباء عن وقوع أسرى وجرحى صهاينة على يد رجال المقاومة.

 

وأعلنت كتائب القسام أنها استخدمت 5% فقط من قواتها لصد الهجوم البري حتى الآن، وأن القساميِّين فجَّروا عبوةً ناسفةً في دبابة صهيونية جاءت لإنقاذ المصابين عند معبر إيريز، وأطلقوا قذيفتي هاون على القوات المتوغِّلة في رفح، كما قصفوا معبر كرم أبو سالم ومغتصبات نتفوت وكفار عزة وموقع منكة العسكري بعدد من الصورايخ محلية الصنع.

 

وأشارت المقاومة إلى أنها قتلت 9 من جنود النخبة الصهاينة حتى الآن في العملية التي أطلقت عليها اسم معركة الفرقان، وأنها لا تزال مستمرة في إمطار المغتصبات الصهيونية بوابل من الصورايخ محلية الصنع.

 

من ناحيتها أعلنت كتائب سرايا القدس قصفها مدينة سديروت بـ4 صواريخ محلية الصنع، وأشارت مصادر إلى نجاة مجموعة من المقاومة من قصف صهيوني وسط قطاع غزة.

 

وعلى مستوى ردود الأفعال الأولية شهدت مدينة بيروت تحركًا شعبيًّا وحرقًا للإطارات أمام السفارة المصرية، فيما واصل مجلس الأمن- حتى وقت كتابة هذه السطور- عقد جلسة تشاورية حول العدوان على غزة.