نظَّمت نقابة المحامين العامة ولجنة الشريعة الإسلامية بالدقهلية اعتصامًا رمزيًّا بمقر النقابة للاحتجاج على غلق معبر رفح ومنع وصول المساعدات إلى الشعب الفلسطيني.

 

قال فوزي نصر رئيس لجنة الشريعة الإسلامية في كلمته: "تقرر ألا نقف مكتوفي الأيدي تجاهه ما يحدث".

 

وطالب الشعوب العربية والإسلامية، خاصةً المصري، باتخاذ مواقف تصعيدية لإجبار النظام على احترام الشعب واحترام القضايا الوطنية وتقدير أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة منذ 48، وأضاف أن غزة، وحماس بالتحديد، هي رمز الصمود والمقاومة والدفاع عن العالم العربي.

 

 الصورة غير متاحة

 حرق العلمين الصهيوني والأمريكي في المظاهرة

وأكد أن الاعتصام والوقفة التي تلته إنما هما للتعبير عن الضمير العام للمحامين، مهددًا بالإضراب العام على مستوى المحاكم في حالة عدم استجابة النظام المصري لمطالب الشعب وتحمُّل مسئولياته.

 

وحول تأثير القضية الفلسطينية في الانتخابات الحاليَّة للمحامين، شدد على أن فلسطين قضيه محورية لكل الأطياف السياسية، وسوف يُعرَف من يناصرون مرشحي الحزب الوطني ومن هم أصحاب المواقف الحقيقية من المدَّعين الذين يأكلون على كل الموائد، على حد تعبيره.

 

جديرُ بالذكر أن الاعتصام صدر عنه بيان باسم لجنة الشريعة؛ طالب بوقف العدوان على غزة وفتح المعبر للأبد وقطع كل العلاقات الدبلوماسية مع العدو الصهيوني، كما طالبوا بإمداد إخواننا في غزة بكل ما يحتاجونه من سلاح ودواء وغذاء.