كتبت- هند محسن وهبة مصطفى:

أضاءت شموع ما يزيد عن 50 طفلاً مصريًّا ليلاً نادي أعضاء هيئة التدريس بالمنيل خلال مؤتمر التضامن مع المرأة الفلسطينية والطفل الفلسطيني برعاية لجنة الأسرة والطفولة بالنادي؛ وذلك تعبيرًا منهم عن كامل دعمهم لصمود الطفل الفلسطيني في مأساتهم التي يعانونها منذ بدء المجزرة الوحشية على قطاع غزة.

 

وردد الأطفال خلال مسيرتهم التي طافت نادي أعضاء هيئة التدريس "تحيا غزة.. أرض العزة".

 

وعلى هامش المؤتمر دعت اللجنة المنظمة لعقد ورش عمل لابتكار وسائل جديدة وفاعلة لدعم صمود المرأة الفلسطينية والطفل الفلسطيني، وخرجت الورشة بضرورة وجود "حصالة" لكل طفل مصري يقوم من خلالها باقتطاع جزءٍ من مصروفه اليومي من أجل أطفال فلسطين وإحياء ذلك في منازلنا ومنازل أقاربنا وجيراننا، والدعاء والتضرع إلى الله بنصرةِ أهل غزة الذي وصفوه بأنه "السحر الحلال"، وكذلك العمل على تنظيم فعاليات تساعد على التعريف بالقضية وطرح أفكار لمساندتها ودعمها كأعضاء هيئة تدريس، وكذلك تم تسليط الضوء على دور المجتمع بأسره بأهمية التبرع في المنافذ الشرعية ولجان الإغاثة الإنسانية لأهل فلسطين.

 

وبالتزامن مع عقد تلك الورشة عقد الأطفال والزهراوات ورشة أخرى فنية قاموا خلالها برسم لوحات تُعبِّر عن معاناة الطفل الفلسطيني في اللعب والتعليم والذهاب للمدرسة والتنزه كباقي أطفال العالم، وتم عرضها في معرض مصغر للأطفال، والذي نال استحسانًا كبيرًا من الحضور.

 

وخرج المؤتمر بالعديد من التوصيات أهمهما رفع شعار "لا للهزيمة النفسية"، مؤكدًا أهميةَ الشعور بعزة وصمود الشعب الفلسطيني، وهو الشعور الذي يُعطينا قوة الاستمرار في الدعم بلا توقفٍ مهما كانت المجازر الوحشية أو مهما كان حجم الدمار، كما أشارت الدكتورة أميمة كامل في كلمتها الختامية بأنه لا يستفيد من الخطاب السلبي واللوم وجلد الذات إلا الصهاينة.