ارتفعت حصيلة شهداء حرب الإبادة الصهيونية المتواصلة على قطاع غزة بعد المجزرة التي ارتكبتها الطائرات الحربية بحق ثلاث أطفال في بلدة القرارة شرق خان يونس؛ إلى 432؛ بينهم 70 طفلاً و46 امرأة, وإصابة أكثر من 2280 جريحًا؛ بينهم 578 طفلاً و288 امرأةً.

 

وقال الدكتور معاوية حسنين المدير العام للإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية: "إن كل الشهداء الذين سقطوا اليوم هم من الأطفال؛ حيث بلغ عدد الشهداء 11، وإصابة 85 مواطنًا", موضحًا أن عدد الشهداء منذ بداية العدوان الصهيوني على القطاع قد بلغ 432 شهيدًا وإصابة أكثر من 2280 جريحًا.

 

وأضاف حسنين ذاكرًا أسماء الشهداء الذين سقطوا اليوم وعُثر عليهم تحت الأنقاض نتيجةً للحرب الصهيونية المتواصلة لليوم السابع؛ هم:

"الأطفال: كريستين وديع الترك (14 عامًا), محمد إياد الأسطل (10 سنوات), وعبد ربه إياد الأسطل (7 سنوات), وعبد الستار وليد الأسطل (7 سنوات), بالإضافة إلى ارتقاء الطفل فادي شبات (12 عامًا) متأثرًا بجراحه, والعثور على جثماني: الطفلة زينب نزار ريان (12 عامًا), والطفل غسان نزار ريان (12 عامًا) تحت أنقاض منزلهما في مخيم جباليا.

 

وكذلك استشهاد حمدان مصبح في حي الشجاعية, ونافذ المطوق (47 عامًا) شمال قطاع غزة, وعوض مسمح (20 عامًا)، بالإضافة إلى المواطنة تهاني عايش بمنطقة حجر الديك".

 

واستهدفت الطائرات الحربية اليوم موقعًا في شمال القطاع بالتزامن مع خروج جماهير غفيرة من المواطنين لتشييع جثمان الشهيد القيادي نزار ريان و12 فردًا من عائلته, كما قصفت أراضيَ زراعية خالية ومنزلاً شرق مدينة غزة.

 

وأكد شهود عيان أن الطائرات الصهيونية ألقت بعددٍ من القنابل صوب الشريط الحدودي لتدمير الأنفاق في مدينة رفح وكذلك صوب موقعين؛ أحدهما للشرطة الخاصة، والآخر للدفاع المدني, موضحين أن الطائرات ألقت بعددٍ من المنشورات على رفح والمنطقة الوسطى؛ مفادها تحريض المواطنين على حماس.

 

أما في المحافظات الوسطى فاستهدفت الطائرات الصهيونية منزلين؛ أحدهما لقيادي بارز في كتائب القسام، وهو عماد عقل، والآخر منزل لعائلة الخالدي؛ حيث أصيب عدد من المواطنين بجراح مختلفة من جرَّاء القصف العنيف للمنزل.