أكد سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس أن البيان الافتتاحي لمؤتمر وزراء الخارجية العرب جاء هزيلاً، وأعلن فيه العرب رفع أيديهم والتخلي عن مسئولياتهم تجاه غزة ومنح الاحتلال الصهيوني فرصةً ذهبيةً للإجهاز على ما تبقَّى من القطاع.

 

وطالب أبو زهري الوزراء المجتمعين بإعلان إنهاء الحصار العربي على غزة وفتح معبر رفح، وهو معبر مصري فلسطيني، معلنًا رفْض حماس كلَّ التبريرات التي يسوقها النظام المصري لعدم فتح المعبر، واصفًا هذه التبريرات بالواهية.

 

كما طالبهم باتخاذ خطوات ضاغطة على الصهاينة؛ كطرد السفراء وقطع العلاقات لوقف المجازر في غزة، متهمًا الأنظمة العربية بعدم توافر الإرادة السياسية لاتخاذ هذه الخطوات.

 

 الصورة غير متاحة

سامي أبو زهري

ودعا أبو زهري الشعوبَ العربيةَ إلى مواصلة المسيرات الضاغطة على الأنظمة العربية لوقف المجازر الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني في غزة.

 

وشدَّد أبو زهري على أن الأنظمة العربية هي المسئولة عن فشل الحوار الفلسطيني وعدم تحقيق المصالحة، وقد أكد بيان وزراء الخارجية على ذلك؛ من خلال تأكيده دعم سلطة عباس، وتجاهل البيان حكومة حماس الشرعية التي فازت بثقة الشعب الفلسطيني.

 

وأكد أن حركة حماس جاهزة لأي حوار فلسطيني، شريطة عدم مشاركة أي طرف عربي فيه مثلما حدث في حوار القاهرة، بل يكون هذا الطرف راعيًا فقط.