فرضت قوات الأمن المركزي أطواقًا أمنيةً مشددةً على كافة الطرق المؤدية لنقابة الصحفيين، وتحوَّلت الشوارع المجاورة للنقابة إلى ثكنة عسكرية.

 

وانتشرت عشرات من عربات الأمن المركزي والقيادات الأمنية في الطريق إلى النقابة وعشرات الكردونات الأمنية داخل الطريق، وتم تحديد مسارات لسير المواطنين وإخلاء المنطقة من المارَّة تمامًا، وعزَّزت قوات الأمن وجودَها أمام باب النقابة، وأغلقت بأجساد جنود الأمن المركزي باب النقابة.

 

ووصف د. حازم فاروق عضو الكتلة البرلمانية للإخوان بمجلس الشعب التشديداتِ الأمنيةَ بأنها غير مبرَّرة على الإطلاق، وطالب القيادات الأمنية بالمشاركة في الوقفة، وتصحيح هذا التوجه الأمني العنيف، مشدِّدًا على أن القضية هي قضية الجميع.

 

صور من حشود الأمن