أعلنت كتائب القسام صباح اليوم الأربعاء مسئوليتها عن إطلاق 8 صواريخ "جراد" نحو بئر السبع وكريات ملاخي وأفوكيم وسديروت وعسقلان وأسدود بعد إطلاق 14 صاروخًا أمس معلنةً عن كسر حاجز 40 كم.

 

وفي مشهد يعكس مدى خطورة صواريخ المقاومة كتم المراسلون الصهاينة في محطات التلفزة بالكيان على صاروخ قالوا إنه سقط بمنطقة "هامة" قرب أسدود دون مزيد من المعلومات، وقاطعت المذيعة في القناة الثانية من التلفزيون الصهيونى المراسل عندما همَّ بإعطاء معلومات عن قصف الموقع "الهام"، طالبةً منه عدم الحديث عن ذلك.

 

من جانبها أعلنت سرايا القدس صباح اليوم عن قصف عسقلان وسديروت بـ8 صواريخ من طراز "قدس"، وأطلقت ألوية الناصر صلاح الدين ضمن حملتها "خيوط الموت" صاروخًا من نوع "جراد" على بئر السبع و3 صواريخ من طراز "ناصر3" على سديروت، وأكدت الفصائل أن القصف يأتي ردًّا على العدوان الصهيوني واستمرارًا لنهج المقاومة.

 

كانت وكالات صهيونية قد أعلنت عن سقوط أكثر من 20 صاروخًا منذ صباح اليوم الأربعاء على مدينة بئر السبع وأوفكيم القريبة من عسقلان وكريات ملاخي ويفني وأشكول وسديروت وتجمعات النقب الغربي، كما أعلنت مصادر طبية صهيونية عن إصابة 3 صهاينة على الأقل بشظايا الصواريخ، فيما أصيب آخرون بالصدمة ونُقلوا جميعًا إلى مستشفيي برزلاي وسوروكل للعلاج.

 

 الصورة غير متاحة

رعب وهلع يصيب الصهاينة جراء صواريخ القسام ردًّا على مجزرة غزة

من جانبه ادعى الجيش الصهيوني اليوم أن المقاومة تطلق الصواريخ من داخل المدن ومن بين المواطنين، وتقوم الطائرات بمحاولة ضرب الخلايا التي تقوم على إطلاقها.

 

كانت كتائب القسام قد أعلنت أنها وسَّعت دائرة الاستهداف بعد أن قامت مساء أمس الثلاثاء بكسر حاجز الـ"40" كيلو مترًا ودكَّت بئر السبع وكريات جات وكريات ملاخي وأسدود وأوفيكم وعسقلان وسديروت بـ(8) صواريخ جراد و(14) قساميًّا، وهو ما يضع العمق الصهيوني تحت النيران.

 

واعترفت المصادر الصهيونية بسقوط الصاروخين على مشارف مدينتي "راهط" و"كريات ملاخي" الواقعتين شمالي بئر السبع، وهي أبعد نقطة تصل لها الصواريخ حتى اللحظة؛ حيث أشارت إلى وقوع أضرار بالغة بأحد المباني بعد إصابته بالصاروخ بصورة مباشرة؛ مما أدى إلى إصابة 9 صهاينة بالهلع والذعر.

 

وذكرت الإذاعة الصهيونية أن مدينة بئر السبع انضمت هى الأخرى إلى حزام الصواريخ القسام، مشيرةً إلى أن 40 صاروخًا أطلقت من قطاع غزة منذ صباح اليوم الثلاثاء على البلدات المحتلة جنوب الكيان ومواقعها العسكرية.

 

كانت كتائب الشهيد عز الدين القسام قد أكدت أمس على لسان متحدثها الرسمي أبو عبيدة أنه إذا استمر العدوان الصهيونى على قطاع غزة فسنضرب بصواريخنا أماكن أبعد ومدنًا أخرى؛ حتى يدرك العدو أن كتائب القسام عندما قالت سنوسِّع "بقعة الزيت اللاهب"؛ فإنها تدرك ما تقول وأفعالها تسبق أقوالها وتهديداتها.

 

 الصورة غير متاحة

أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام

وحذَّر أبو عبيدة العدوَّ الصهيوني من الدخول البري إلى القطاع؛ لأن أرض غزة ستكون لهيبًا وبراكين تنفجر في جنودكم المهزومين، ونعدكم إذا دخلتم إلى غزة أن يجمع أطفال غزة أشلاء جنودكم وحطام دباباتكم من أزقة الشوارع.

 

وأضافت الكتائب: "نقول لقادة العدو: وفِّروا جهدكم واحفظوا ماء وجوهكم؛ فمهما فعلتم من جرائم وارتكبتم من فظائع، لن تنتزعوا منا موقفًا يسركم، ولن تجدوا منا سوى الصواريخ والنار والرصاص والقنابل".

 

كان الكيان الصهيوني قد اعترف حتى الآن بمقتل 6 من الصهاينة وإصابة أكثر من 130 منهم إصابات عديدة بحال الخطر الشديد، إضافةً إلى حالة الرعب التي سادت كل المواقع والمدن المحتلة والمغتصبات، وأُجبِرَ الصهاينة على أن ينزلوا إلى الملاجئ ويخبئوا في الجحور ويعلنوا حالة الطوارئ القصوى.

 

وفي نفس السياق أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عن قصف مدينة عسقلان المحتلة وبلدة سديروت المحتلة بـ4 صواريخ من طراز "قدس"، وقد اعترف العدو الصهيوني بسقوط الصواريخ بالمدينة، زاعمًا عدم وقوع إصابات أو أضرار.

 

كما أعلنت سرايا القدس مسئوليتها عن قصف مغتصبة سديروت بـ4 صواريخ من طراز "قدس".

 

كانت غارات الطيران قد انخفضت بشكل ملحوظ بسبب سوء الأحوال الجوية، وأفسح المجال  للمدفعية الصهيونية لقصف منازل شمال القطاع، وذكرت مصادر صحفية أن المدفعية المتمركزة شرق قطاع غزة قصفت منازل المواطنين في منطقة تل الزعتر شرق جباليا؛ ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين وتم نقلهم إلى مستشفيات القطاع.