لم يستطع الشاب حسام شحاتة كتم غضبه مما يحدث داخل قطاع غزة، وبالرغم من إعاقته التي تمنعه من الحركة إلا باستخدام عكاز، قرَّر حسام أن يتظاهر منفردًا أمام مبنى سفارة الكيان الصهيوني بالجيزة؛ حيث توجَّه إليها صباح اليوم وقرر أن يكتب بالرمال أمام مبنى السفارة كلمة "الحرية لغزة".
إلا أن أجهزة أمن السفارة لم تمهل حسام وقتًا حتى يبدأ مهمته، فاعتقلته على الفور الأجهزة الأمنية التابعة للسفارة ورفضت تسليمه لأمن الدولة المصري بحجة أنه شكَّل تهديدًا للسفارة وأنه يجب التحقيق معه أولاً من جانب أجهزة أمن السفارة، إلا أنه وبعد مفاوضات وافقت أجهزة أمن السفارة على تسليم حسام لأمن الدولة التي أفرجت عنه بدورها بعد ساعات من احتجازه والتحقيق معه.
ويُعتبر هذا الموقف غير مستغرب من شحاتة، خاصةً أنه سبق واعتصم أمام مكتب النائب العام ولمدة يومين متواصلين للمطالبة بالإفراج عن بعض المدونين المعتقلين، ولم تمنع إعاقته رجال الأمن من حصاره بأكثر من 200 جندي أمن مركزي مدجَّجين بالعصي؛ الأمر الذي أثار تعجَّب المارَّة بالمنطقة.