أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي رفضهما المشاركة في الاجتماع الفصائلي الذي دعا إليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الليلة.
وأعلن محمد نزال القيادي بحماس رفض الحركة دعوةَ عباس، مؤكدًا "أن حركته ترفض أن يحقق أي طرف مكاسب سياسية مما يجري بالقطاع".
![]() |
|
محمد نزال |
وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها أن المطلوب الآن هو إطلاق يد المقاومة في الضفة المحتلة لتقوم بواجبها في الدفاع عن شعبنا وأرضنا، وترد على المجازر التي تُرتكب بحق أهل قطاع غزة، مشدِّدةً على ضرورة التوحد حول خيار المقاومة.
وأكد داود شهاب المتحدث باسم الجهاد الإسلامي رفْض حركته المشاركة في الاجتماع الذي دعا اليه عباس للتباحث بشأن ما يجري في قطاع غزة، واصفًا الاجتماع بالشكلي، داعيًا عباس إلى إطلاق سراح المعتقلين في سجون رام الله والضفة الغربية، وأيضًا إلى إطلاق يد المقاومة في الرد على العدوان.
وعلى المستوى الميداني ارتفعت حصيلة سلسلة المجازر الصهيونية المتواصلة على امتداد قطاع غزة، والتي أصبحت تستهدف منازل المواطنين والمساجد إلى أكثر من 350 شهيدًا؛ في حين بلغ عدد الجرحى حتى الآن 1650؛ إصابة 300 منهم خطرة.
![]() |
|
د. باسم نعيم |
وكان الدكتور باسم نعيم وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية قد أكد أن حصيلة المجزرة الصهيونية المفتوحة التي نفَّذتها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة منذ يوم السبت (27/12) مرشحة للارتفاع بصورة كبيرة، لا سيما أن أكثر من 180 جريحًا في حالة الخطر، فيما لا يزال هناك عشرات الشهداء تحت الأنقاض.
وقال نعيم في مؤتمر صحفي بغزة مساء اليوم الأحد: إن سماء غزة ملبَّدة بالدخان وطائرات الاحتلال، وأرضها مليئة بالشهداء والأشلاء والدماء الذي حلَّ بكل مكان.
وأكد أن هناك نقصًا حادًّا في الأدوية والمهمات الطبية المستخدَمة لمواجهة أقسام الطوارئ، كاشفًا أن هناك 105 أصناف من الأدوية رصيدها صفر و225 من المستهلكات الطبية رصيدها صفر أيضًا، و93 من المواد الخاص بالمختبرات رصيدها صفر كذلك.
وأشار إلى أن 50% من سيارات الإسعاف معطلة لعدم توفر قطع غيار لها نتيجة الحصار، فيما هناك احتياج كبير لمولِّدات الكهرباء، مؤكدًا أن كل هذا قبل العدوان المستمر؛ وذلك بسبب الحصار الغاشم، وقال: "العدوان يتم في ظل صمت عربي قاتل وتواطؤ دولي".
وقال إن طواقم وزارة الصحة موجودة منذ الفجر على المعبر من أجل استلام المساعدات الطبية العربية، ولكن السلطات المصرية لم تسمح بإدخالهم حتى الآن.
وشكر الدول التي قدمت هذه المساعدات، وعلى رأسها قطر والسعودية وليبيا، مجددًا مطالبته مصر بأن تسهِّل وصول هذه المساعدات وتفتح المعبر لدخول الطواقم الطبية.

