شهدت نقابة الزراعيين بدمنهور مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا لمناصرة غزة، والتنديد بالمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني.
في البداية أعلن المستشار محمود الخضيري رئيس حملة فك الحصار عن غزة استعداده للشهادة في أي وقت، وتساءل: هل استمعتم إلى أن شعبًا انتصر في المعركة بالهتاف والاجتماعات والمسيرات فقط رغم أهميتها؟ مطالبًا بوضع الشعارات موضع التنفيذ.
ووسط هتافات "يا رئيس الدولة يا مسئول.. معبر رفح ليه مقفول؟" "يا دي الذل يا دي العار.. مصر مشاركه في الحصار" أكد الدكتور محمد جمال حشمت القيادي بجماعة الإخوان المسلمين أننا أمام تصريحات تخرج من مسئولين في الدولة تطالب بالحكمة والتعقُّل؛ مع أن هذه الحكمة لم نرَها في ظل مشاركة في حصار غزة وتركيعها والانحياز لأطراف معينة وغلق معبر رفح، مشددًا على أن هذا من أجل التوريث الذي لن يتم؛ فنحن لسنا أغنامًا في مصر.
![]() |
|
د. جمال حشمت أثناء مؤتمر نصرة غزة بدمنهور |
وخلال اتصال هاتفي أكد محمد نزال عضو المكتب السياسى لحركة حماس أن مصر العظيمة هي التي تقف الآن مع غزة ومع القضية الفلسطينية ولا تخذلها، بينما هناك من خذلها ومنع الإغاثة.
وأشار نزال إلى أن مراحل حصار غزة الثلاث- من الحصار والحوار والعدوان- يراد منها تركيع حماس وإسقاطها، ولكنه فشل وسيفشل معها ما يحدث الآن على أرض غزة.
وشدَّد زكريا الجنايني عضو الكتلة البرلمانية على أن كل ما قيل وسُمِع من النظام المصري يفضح الغطاء الرسمي للعدوان والتبرير المرفوض من قِبَل أكبر دولة في المنطقة.
وطالب النظام المصري بأن يصحِّح مواقفه ويمنع المحرقة المستمرة في غزة بعد وصل وضعه إلى مرحلة مزرية للغاية.
وشدَّد محمد سويدان مسئول المكتب الإداري لجماعة الإخوان المسلمين بالبحيرة على دور كل مواطن في كسر حاجز الخوف وحمل الرسالة للدفاع عن الإخوة في غزة وفلسطين كلها، مشدِّدًا على أن الإخوان لن يفرِّطوا في قضية فلسطين وقضايا الأمة المصيرية حتى يتحقَّق النصر.
