سمحت السلطات المصرية منذ قليل بدخول المصابين الفلسطينيين من جرَّاء العدوان الصهيوني على قطاع غزة المحاصَر الأراضيَ المصرية عبر معبر رفح الحدودي، وهو ما وصفه المراقبون بالشيء الإيجابي "وإن كان لا يكفي"؛ حسب تعليقهم.

 

كما سمحت السلطات المصرية بدخول مواد 7 شاحنات مُحمَّلة بمعونات إغاثية تابعة لاتحاد أطباء العرب ونقابة أطباء مصر، كما أعلنت الحكومة المصرية سماحها للشاحنات السعودية والقطرية والليبية بدخول ساحة معبر رفح الحدودي؛ استعدادًا لنقلها إلى قطاع غزة المحاصَر.

 

أسماء المصابين كالآتي: رمضان خالد سالم (كسر مضاعف باليد)، إسماعيل محمد عبد الهادي (فشل كلوي)، محمد عطا الله (كسر مضاعف بالمرفق الأيمن)، محمد زكي (كسور مضاعفة)، مازن عبد الرحمن (كسور)، نضال عبد العزيز (كسر مضاعف بالركبة اليمنى)، محمد حافظ يوسف (فقر دم- قصور بالدورة الدموية)، زيدان محمد زيدان (تهتك وكسر بالفخذ الأيمن)، زياد محمد خليل (زرع شريان وكسر بالفخذ الأيمن).

 

وأكد الدكتور عبد القادر حجازي أمين لجنة الإغاثة والطوارئ بنقابة أطباء مصر لـ(إخوان أون لاين) أن الأجهزة المصرية ما زالت تقوم بالتضييق على الطواقم الطبية التابعة لاتحاد الأطباء العرب ونقابة أطباء مصر؛ حيث أغلقت معبر رفح أمامهم منذ صباح اليوم في مسلسلٍ متكررٍ لما حدث أمس.

 

كانت السلطات المصرية قد تجاهلت أمس الحديث عن دخول مصابي العدوان الصهيوني الأراضيَ المصرية، رغم إعلان الحكومة المصرية استعدادها لاستقبال الجرحى الفلسطينيين وتجهيز مستشفيات العريش العام والشيخ زويد ومبارك العسكري ومستشفى رفح، وهو ما نفاه الدكتور عبد القادر حجازي أمين لجنة الإغاثة بنقابة أطباء مصر، مؤكدًا أن المستشفيات غير جاهزة على الإطلاق، وأن إعلان النظام في هذا الوقت هو فقط للدعاية الدولية.