دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الشعوب العربية، وخاصةً الشعب المصري لمواصلة غضبتهم ودعمهم لغزة في مصابها؛ من أجل وقف العدوان الصهيوني فورًا وكسر الحصار بلا عودة.

 

وقال في حوار لقناة (الجزيرة): "شعب مصر صاحب مفاجآت، وفي مقدمة الشعوب العربية التي ناصرت فلسطين ولا تزال، وعليه مسئولية تاريخية في هذه اللحظة التاريخية".

 

مشدِّدًا على أن مصر الدولة عليها مسئولية نابعة من أنها وطن العروبة والإسلام والأزهر، والبلد الذي ضحَّى جيشها العظيم بعشرات الآلاف بجنوده في معارك التحرير والحضن الدافئ للأمة والتي يحبها العرب والفلسطينيون.

 

وطالب الرئيس مبارك بتحمل مسئوليته التاريخية أمام ما يحدث، قائلاً: "معبر رفح أمانة في عنقك سيسألك الله عنه، وحماس ليست خطرًا على مصر؛ بل إنها وأهالي غزة على أهبَّة الدفاع عن مصر في أي وقت بينما الخطر من الكيان الصهيوني".

 

وانتقد من يريد جلد المقاومة بسبب رفضها استمرار التهدئة، مؤكدًا أن فلسطين قدمت جميع ما في وسعها لرفع الظلم عن شعبها، ولكن الصهاينة يريدون أن يعطي الفلسطينيون كل شيء في أي وقت يريدون، وأن تكون أيديهم عاليةً علينا وأن نتوقف عن حقنا في المقاومة.

 

وشدَّد على أن حماس لن تنكسر، وسينطلق جهازها العسكري بالتنسيق مع كافة فصائل المقاومة للقيام بمسئوليتها تجاه هذه المجازر، مطالبًا الإعلام الغربي بنقل كامل الحقيقة من الأرض الغزيَّة دون تقليل أو تحريف.

 

وطالب أهالي الضفة بالنفير والاستشهاد والجهاد لمساندة غزة في جهادها، مشدِّدًا على أن غزة لن تكون وحدها، وأن الأيام ستُثبت للعدو الصهيوني ذلك.

 

وأوضح أن المصاب جلل؛ فُقِد فيه أبطال كبار، ولكن الصبر عند الصدمة الأولى كما تعلمت الحركة من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، مشدِّدًا على أن المعركة هي معركة التحدي والنصر، مؤكدًا أن الحركة جاهزة لأي تحقيق من قِبَل القادة العرب إذا كانت هي المخطئة في فشل الحوار الوطني، مشيرًا إلى أن الحقائق التي تمتلكها حماس وحدها قادرةٌ على كشف حقيقة الوضع الراهن.