أعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عن صدمتها للدمار واسع النطاق الذي خلَّفته غارات قوات الاحتلال على قطاع غزة اليوم.

 

وقالت المفوض العام للأونروا كارين أبو زيد في بيان صحفي وصل (إخوان أون لاين): إنها تأسف بكل مشاعر الحزن على الخسارة الفادحة في الأرواح البشرية، داعيةً الحكومة الصهيونية إلى الاستجابة لدعوات وقف الغارات واستهداف المدنيين في القطاع".

 

ولفتت أبو زيد إلى أن دولة الكيان الصهيوني المسخ هي إحدى الدول الموقّعة على الاتفاقيات الدولية التي تكفل حماية المدنيين في أوقات الحرب، موضحةً أن تلك الاتفاقيات لا قيمة لها إذا لم يتم احترامها.

 

وأكدت أبو زيد أن الأونروا ستبذل كلَّ جهد ممكن لتخفيف المعاناة والألم عن أهالي القطاع، لكنها شكَّكت في إمكانية تحقيق ذلك بصورة مناسبة في ظل الحصار المفروض عليهم.

 

وأضافت: "أعمال القتل والدمار تأتي اليوم بعد أسابيع من الحصار الذي منع الأونروا، وغيرها من الوكالات الإنسانية، من مساعدة السكان والتخفيف من الحالة الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها".

 

وأشارت إلى أن السكان الفلسطينيين يدفعون ثمن الحصار الذي طال أمده كما قالت، مبينةً أن غياب الحاجات الأساسية عن مليون ونصف فلسطيني والتصعيد العسكري المصاحب لذلك لا يترك لهم أي مجال للعيش بسلام.

 

وقالت إن "الأونروا تستوعب الاحتياجات الأمنية المشروعة للكيان، ولكن أعمالها ينبغي أن تكون متفقةً مع القانون الإنساني الدولي، وأنه لا ينبغي استخدام القوة غير المتناسبة"؛ على حد تعبيرها.

 

ودعت  الاحتلال الصهيوني إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيود إلى قطاع غزة، إضافةً إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي وضمان سلامة المدنيين الفلسطينيين.