أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن المجزرة الصهيونية التي وقَعت اليوم بحق الشعب الفلسطيني تدقُّ جرسَ خطرٍ على الأمن القومي العربي والإسلامي، وندَّدت الحركة في بيانٍ لها اليوم بالصمت الرسمي العربي على هذه المجازر، ووصفته بغير المبرَّر.
وأكدت أنها في الوقت ذاته لن تتوقف أمام هذه الجرائم؛ بل ستتصاعد جذوتُها، وأن مشاهد الدمار والقتل التي انتشرت في شوارع ومدن ومخيمات وقرى قطاع غزة لن تدفع الشعب الفلسطيني إلى اليأس والتراجع، وأن المقاومة ستواصل ردودَها حتى لو بقيت وحدها في أرض المعركة.
وشدَّدت على أن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال لن تدفع الفصائل الفلسطينية والمقاومة إلى الاستسلام وقبول التسوية والتهدئة مع الاحتلال الصهيوني، وأن شعب فلسطين سيبقى أبيًّا صامدًا في مواجهة الاحتلال الغاصب، وأن شلاّلات الدم النازفة في شوارع غزة بفعل مجازر العدوِّ لن تذهب هدرًا.
وطالبت جماهير وشعوب الأمة العربية والإسلامية بالتحرك والخروج إلى الشوارع؛ نصرةً لغزة، والضغط من أجل رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، كما طالبت الحكومات العربية والإسلامية بالكفِّ عن الصمت والخروج بموقف حقيقي ردًّا على ما يجري في فلسطين.