جددت حركة المقاومة الإسلامية حماس رفضها لكل مشاريع الوطن البديل، مؤكدةً أنها جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، وأنها لم تأتِ لتلغي أحدًا بل أتت كي تُحافظ على المقاومة والثوابت، وأن هدفها الأساسي هو تحرير فلسطين كل فلسطين من الاحتلال.

 

جاء ذلك في مهرجان حاشد أقامته الحركة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان اليوم الأحد بمناسبة ذكرى انطلاقتها الحادية والعشرين، وحضر المهرجان العديد من الرموز والشخصيات السياسية من كافةِ الفصائل والأحزاب اللبنانية والفلسطينية، كما حضر المهرجان العديد من الفعاليات والشخصيات الدينية.

 

وشدد أسامة حمدان ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان في كلمته على أنه رغم كل الحملات ما زالت الحركة تنبض بروح المقاومة والثبات متجاوزةً كل الاتفاقيات الظالمة والاعتقالات والاغتيالات الظالمة بحقِّ قادتها ورموزها.

 

وتساءل حمدان: ماذا حققت مشاريع التسوية غير أنها جلبت الظلم والأذى للشعب الفلسطيني؟، موضحًا رفض الحركة على أن يكون الحوار على أساس إنهاء المقاومة من ناحية، ومواصلة المفاوضات من ناحية أخرى.

 

وطالب بأن يكون الحوار على أساس التمسك بالثوابت كإعادةِ بناء منظمة التحرير، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية لتكون سدًّا منيعًا في وجه الاحتلال لا في وجه المقاومة.

 

وحيَّا ممثل حماس في لبنان كل الشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن الأرض والمقدسات، كما حيَّا صمود وثبات الأسرى والمجاهدين القابضين على السلاح والمتمسكين بحقِّ المقاومة، كما حيَّا صمود الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

 

وأكد أن الاحتلالَ الصهيوني لم يُطبِّق أي من الشروط التي وقعت على أساسها التهدئة، بل شرع بإغلاق المعابر والتضييق على الفلسطينيين، وأن هذا الحصار أتى نتيجةً لاختيار الشعب الفلسطيني لمَن يرفع راية المقاومة، وأن لا شيء سيغفر ذنب المتورطين في الحصار.

 

وطالب بفريق واحد يضم كافة الفصائل للتواصل مع الإخوة في لبنان حول كافة المواضيع العالقة أبرزها موضوع مخيم نهر البارد، منوهًا إلى الحاجات الأساسية في مخيم نهر البارد، وبأن حركة حماس تسعى إلى مشروع تأمين 1000 ساعة كهرباء لأهالي المخيم، إضافةً إلى الماء.

 

وقدَّم كلمة الجماعة الإسلامية في لبنان رامي درغام عضو مجلس الشورى في الجماعة الإسلامية؛ حيث أشاد بثبات حركة المقاومة الإسلامية حماس، منتقدًا الصمت الرهيب من الإخوة والأشقاء العرب لما يجري في فلسطين، وبالأخص غزة المحاصرة.