- إصابة عشرات الأسرى في معتقل "عوفر" الصهيوني بعد تعرضهم لقمع قوات الاحتلال!
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام:
أصيب عشرات الأسرى في سجن "عوفر" الصهيوني غرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة مساء اليوم السبت (20/12) بجروح و"رضوض" وحالات اختناق بعد تعرضهم لعملية قمع واعتداء من قِبل قوات الاحتلال الصهيوني التي تحرس السجن.
وأكدت مصادر متطابقة في وزارة الأسرى وجمعية "واعد" للأسرى أن وحدات القمع الصهيونية المعروفة باسم قوات "متسادا" وقوات "نخشون" أطلقت الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز وفتحت خراطيم المياه تُجاه مئات المعتقلين في سجن "عوفر" الصهيوني.
وأضافت المصادر أن الأسرى حاولوا الدفاع عن أنفسهم بإلقاء كل ما يتوفَّر لديهم على القوات الصهيونية، موضحةً أن وحدات القمع التابعة لإدارة مصلحة السجون الصهيونية اقتحمت قبل ظهر اليوم قسمَيْ 5 و6 في سجن عوفر، وشرعت في عملية تفتيش واسعة، أدت إلى تصدي الأسرى لها، ووقعت اشتباكاتٍ استخدم فيها جنود الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز وأنواعًا مختلفة من الأسلحة.
وقالت قوات الاحتلال إن المواجهات تدور مع حوالي 400 معتقل، وتحدَّثت عن إصابة أربعة جنود صهاينة.
وأكدت المصادر أن الاشتباكات امتدت إلى كافة أنحاء السجن الذي يضم 10 أقسام، وأدت إلى حرق عدد كبير من خيام الأسرى؛ حيث شوهدت عبر قنوات التلفزة أعمدة الدخان تتصاعد من داخل أسوار السجن، في حين وصل عدد كبير من سيارات الإسعاف لنقل الجرحى.
وقال أسرى في اتصالات مع إذاعات محلية ومؤسسات حقوقية إن من بين المصابين عددًا كبيرًا من المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، مثل القلب والسكري والربو، والذين تعرَّضوا للقمع والضرب وألقيت باتجاههم قنابل الغاز.
ويبلغ عدد أسرى سجن عوفر 1200 أسير؛ بينهم عدد كبير من الأسرى الإداريين، ونحو 200 أسير من المرضى.
وشوهدت حركة نشطة لسيارات الإسعاف وهي تنقل المعتقلين المصابين من المعتقل الذي يضم عددًا من القيادات الفلسطينية؛ من بينها الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، وأحمد سعادات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.