أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن إقدام الأجهزة الأمنية الخاضعة لرئاسة رئيس السلطة محمود عباس على اعتقال القيادي في الحركة رأفت ناصيف في طولكرم بالضفة الغربية المحتلة يفضح النهج الديكتاتوري.

 

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس: إن اعتقال القيادي ناصيف بعد إلقائه كلمة دعا خلالها إلى الوحدة في مهرجان حماس الذي أَمَّه مئات الآلاف في غزة "يعكس حالة الهستيريا التي أُصيب بها فريق رام الله من حجم الالتفاف الجماهيري الكبير حول حركة حماس وبرنامجها المقاومة، وهو الأمر الذي تجلَّى في أبهى صوره خلال المهرجان".

 

وشدد برهوم على أن هذا الاختطاف لقيادي بحجم ناصيف لمجرد أنه ألقى كلمةً في مهرجان طالب خلالها بالوحدة وعرض فيها لمواقف الحركة يعكس النهج الديكتاتوري وسياسة تكميم الأفواه وضيق الأفق التي يتمتع بها فريق سلطة رام الله ضد كل المتمسكين بمنهج المقاومة والرافضين لمشاريع الاستسلام والتفاوض التي دمرت الشعب الفلسطيني وشوهت الجهاد والنضال.

 

وأوضح أن هذا الاختطاف يؤكد النهج التصفوي لسلطة عباس وفريقه في رام الله تجاه حركة حماس وكل المقاومة والمجاهدين الرافضين لمشروع التسوية الهزيل ولكل المؤكدين لخيار المقاومة كخيارٍ إستراتيجي.

 

وحمَّل المتحدث باسم حركة حماس عباس شخصيًّا وأجهزة مخابراته المسئوليةَ الكاملةَ عن حياة القيادي ناصيف وكل قادة وأبناء حماس المختطفين، مطالبين بإطلاق سراحه هو وإخوانه بشكلٍ فوري.