فضح الجنرال الأمريكي كيث دايتون، المنسق الأمني للسلطة الفلسطينية في رام الله، والمشرف على عمليات تدريب أجهزة عباس الأمنية في الضفة الغربية التنسيق بين الاحتلال وأجهزة أمن عباس، مشيرًا إلى أن المجندين الفلسطينيين التابعين لعباس يتعلمون مرارًا وتكرارًا أنهم ليسوا هنا لتعلم طريقة محاربة الصهاينة.

 

ووصف المجندين الجدد خلال مقابلةٍ مع صحيفة (جيروزاليم بوست) العبرية بأنهم أكثر قوات الأمن الفلسطينية كفاءةً وقوةً من بين جميع القوات التي سبق لها وأن عسكرت هنا".

 

وفي تعقيبٍ له حول احتمالية استخدام تلك القوات ضد مصالح صهيونية، قال دايتون: "لا أفعل هنا أو أي من طاقمي شيئًا يُعرِّض مصالح الكيان الصهيونى للخطر، وما يمكنني أن أقوله حتى الآن، أنه لم تقع حادثة واحدة تورَّطت فيها قوات الأمن الفلسطينية ضد الصهاينة، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين حتى فى مدينة الخليل".

 

وحرص دايتون على تكذيب النظرية التي تقول إن تلك القوات ربما تأتي ذات يوم وتصوب أسلحتها تجاه الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن التركيز الأكبر من تدريب عناصر الأمن الفلسطيني، يتمحور بشكلٍ كاملٍ حول العناصر الخارجة عن القانون داخل المجتمع الفلسطيني.

 

وأوضح أن "الهدف الأسمى" من تلك التدريبات هو نشر سبع كتائب من قوات الأمن الوطنية، مشيرًا إلى أن هناك خططًا على المدى البعيد لنشر كتيبتين لقوات الأمن الوطنية في غزة أيضًا، لكنه أشار إلى أن ذلك من المستبعد حدوثه في الوقت الراهن، وأنه لا يمتلك الإجابة على التساؤل الذي يتحدث عن الطريقة التي يمكن أن تنتعش من خلالها غزة تحت قيادة محمود عباس.

 

وأكد دايتون أن برنامج التدريب الذي يُشرف عليه، بدأ بعد وصول حركة حماس للسلطة في غزة خلال الأحداث الذي حدثت في يونيو من العام الماضي، وقال: "لسنا مسئولين عن تدريب أي فردٍ في غزة".

 

يُشار إلى أن الجنرال الأمريكي دايتون حضر إلى المنطقة عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية، وسبق له أن عمل كملحقٍ دفاعي للولايات المتحدة في روسيا، وكان مسئولاً أيضًا عن عمليات التفتيش في العراق في عهد النظام السابق، وعمل كقائد للتخطيط الإستراتيجي في الجيش الأمريكي.