وصف فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية- الذي يتخذ من تونس مقرًّا له منذ العام 1982م- أركان السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس بـ"الجبناء"، معتبرًا أن قول المتنبي: "يرى الجبناء أن العجز عقل.. وتلك خديعة الطبع اللئيم"؛ ينطبق عليهم.
واتهم القدومي الذي يتخذ من تونس مقرًّا له منذ العام 1982م أركان السلطة الفلسطينية بالمشاركة في استمرار الكيان الصهيوني في فرض عقاب جماعي ضد الشعب الفلسطيني.
وقال في إشارةٍ إلى هجمات المغتصبين الصهاينة على المواطنين الفلسطينيين في الخليل بالضفة الغربية: "لقد تكشَّفت المخططات الهادفة إلى تركيع شعب فلسطين، بينما يلوذ أركان السلطة بالصمت".
وأهاب القدومي في بيانه الذي ضمنه صفته كأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح؛ بمن وصفهم "رجال فلسطين المخلصين من قوات الأمن" التصدي ببسالة للدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني الذين يتعرَّضون لإرهاب دولة الاحتلال الصهيوني.
كما ناشد جماهير الأمة العربية والإسلامية التحرك وقف ما وصفه بالزحف الاستعماري الصهيوني المتجدّد، ولنصرة الشعب الفلسطيني، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لردع الإرهاب والإجرام الصهيوني.
يُذكر أن فلسطينيي الخليل يتعرضون لهجمات من المغتصبين والجنود الصهاينة لليوم الثاني على التوالي؛ أسفرت عن سقوط نحو 35 جريحًا فلسطينيًّا.