دعا الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس إلى إعادة تقييم فصائلي للتهدئة المبرمة مع الكيان الصهيوني، وذلك عقب العدوان الأخير على مدينة رفح، والذي أسفر عن استشهاد فلسطينيَّين وإصابة آخرين بجروح.
وقال رضوان في تصريح صحفي: "سنلتقي الفصائل الفلسطينية لتقيِّم التهدئة وخطر استمرارها، مع عدم التزام العدو ببنودها بفتح المعابر وكسر الحصار، مبينًا أن من السابق لأوانه الحديث عن تجديد التهدئة.
![]() |
|
د. إسماعيل رضوان |
وأكد رضوان أن العدوان الصهيوني الهمجي الجديد على شعبنا الفلسطيني يأتي ليؤكد أن الاحتلال الصهيوني غير ملتزم باستحقاقات التهدئة وأنه لا يلتزم بها، مشدّدًا على أن هذا الخرق خطير والعدو يتحمَّل تبعات هذا الاعتداء.
وشدَّد رضوان على أن العدوان الأخير لن يمر دون عقاب وردٍّ من أجنحة المقاومة، مشيرًا إلى حق المقاومة في الرد على أي عدوان يستهدف شعبنا الفلسطيني.
من جهتها أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن التصعيد الصهيوني على قطاع غزة يندرج ضمن خطة تصعيدية مبرمجة سيدفع الاحتلال ثمنها.
وقال أبو عبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام في تصريحات صحفية: إن تصعيد العدوان الصهيوني على شرق رفح تصعيد مبرمج، "ومن الواضح أنه يندرج ضمن نية مبيتة لتصعيد العدوان على غزة قبل أيام من نهاية التهدئة، وهو ما يؤكد أن التهدئة أصبحت الآن في مهب الريح، وبالتالي على العدو الصهيوني أن يتحمل المسئولية".
وأشار أبو عبيدة إلى أن الحملة الإعلامية التي تتعرَّض لها حماس على المستوى السياسي تندرج ضمن خطة التمهيد للتصعيد الصهيوني في قطاع غزة والتغطية عليه.
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن التوغل الصهيوني في شرق رفح جنوب قطاع غزة يأتي ضمن الحرب المفتوحة والتي تهدف إلى إخضاع غزة بالقوة.
خالد البطش

وقال خالد البطش في تصريح صحفي عقب العدوان على الشعب الفلسطيني: "إن استشهاد طفلين في رفح والتوغل الصهيوني في المنطقة والاستمرار في إغلاق المعابر والحصار.. كل ذلك يأتي ضمن الحرب المفتوحة على سكان غزة؛ بهدف إخضاعهم في ظل تخلٍّ عربيٍّ وإسلاميٍّ عن شعبنا المحاصر في القطاع".
وشدَّد البطش على أن الاحتلال يجب أن يفهم أن المقاومة هي خيار الشعب الفلسطيني الوحيد لاسترداد حقه وأرضه من الاحتلال.
وعلَّق على التهدئة بقوله: "إن التهدئة في المرحلة الحالية تخدم فقط الاحتلال الصهيوني ولا تخدم أهل غزة؛ لأن العدو مستمرٌّ في إغلاق المعابر والتوغل في بعض المناطق"، وختم بقوله: "بالرغم من استمرار التهدئة الحالية إلا أن هذا لن يمنعنا من الرد على كافة الخروقات".
